المسمارى: لن نعلن انتهاء الحرب إلا بقطع رؤوس الإرهاب في ليبيا

أكد اللواء أحمد المسمارى المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة ،أن الحرب فى ليبيا ليست اقتصاديه أو سياسية بل هى من أجل قطع رأس الارهاب الذى سعى منذ 2011 ان تكون ليبيا ملاذ اً آمناً له

وبيّن المسمارى فى المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم “السبت”  لتوضيح ما حدث صباح اليوم فى طرابلس ، أن الجيش الليبيى سطر ملحمة واستطاع التصدى لكل الهجمات التى قامت بها المليشيات والمرتزقة على تمركزات القوات المسلحه   على أطراف طربلس

ولفت إلى  أن تركيا تتدخل بشكل مباشر فى الحرب بطرابلس من خلال الطائرات المسيرة،  التى تقوم بقصف المدنيين ، وان هناك فنيين أتراك يقومون بتوجيه هذة الطائرات من داخل الأراضى الليبية

وكشف أن القوات المسلحة تخوض هذة الحرب ليس من أجل الاقتصاد أو من أجل السياسة، ولكن من أجل قطع رؤوس الإرهابيين الذين حاولوا جعل ليبيا مقرا لهم، وتصدير الارهاب اإى دول الجوار واوربا، مشيراً إلى  انه لو كان الهدف من هذه الحرب اقتصادىا، لتم الاكتفاء بالسيطرة على 80% من حقول النفط فى ليبيا ، ولو كان سياسىا، لجرى التلويح بورقة النفط من أجل الحصول على مزيد من المكاسب السياسية

وأضاف أنه منذ إعلان المشير خليفه حفتر  عن إعادة تشكيل القوات المسلحة، كان الهدف هو القضاء على الإرهاب واعادة الاستقرار إلى ليبيا،  فمنذ بداية الحرب فى مايو 2014 نجحنا فى تحرير بنغازى التى كانت تعانى من انتشار القتل والخطف لرجال الامن والصحفيين والنشطاء السياسيين، و إعادة الاستقرار لهذه المدينة شجعنا على تحرير مدن درنة والهلال الخصيب ثم توجهنا الى الجنوب وتحرير مدينة سبها وقمنا بطرد كل الارهابيين من هذة المدن خاصة مدينة درنه التى سعى الإرهابيون فيها إلى تشكيل ما يعرف بالجيش المصرى الحر ، ثم كان الاتجاه أخيراً نحو طرابلس من اجل  استكمال تحريركامل الأراضى الليبيه

وأشار  المسمارى إلى  أن دول العالم كانت تعانى من عدم الاستقرار فى ليبيا ، وقد سعى الإرهابيون لتكون المدن الليبية ملاذاً آمناً  لهم فضلا عن الهجرة الغير شرعية التى تعانى منها دول أوروبا، موقناً بأن القوات المسلحه تراهن على تماسك المجتمع الليبى، ولن تسمح بتقسيمه.

وكشف  ان تنظيم داعش ظهر فى ليبيا فى 2014 ، مدعيا آنذاك أن مدن مصراته ودرنة قد بايعته؛  وهذا ناتج عن تحالف الإخوان مع الجماعة الليبيه المقاتلة  وتنظيم القاعدة،  بل أن عدد اً من زعماء القاعدة جاءوا  إلى ليبي، إلا  أن المجتمع الليبي تصدى لهم ووقف بجانب قواته المسلحة،  ونجحنا فى تحرير كل هذة المدن، وتمكنت القوات المسلحة من قتل أبوطلحة أحد زعماء القاعدة المطلوب دوليا

وتابع المسماري قائلا:  إن هذه معركة أمنية للقضاء على الإرهاب،  ولن نعلن انتهاء الحرب إلا  بقطع رؤوس الإرهاب وإعادة ليبيا دولة قادرة على بناء نفسها لتكون دولة مدنية مستقله

وأكد المسمارى ان حكومة السراج وفرت الملاذ الآمن للإرهابيين، ودعمتهم بالمال من المصرف المركزى،  فى الوقت الذى يعانى فيه المواطنون من النقص الشديد فى الأموال فى المصارف الليبية، داعيا  مبعوث الامم المتحده  إلى أن يتفهم بأن حرب القوات المسلحة العربية الليبية ليست ضد السراج،  بل هى ضد الارهاب.

وكشف  أن القوات المسلحة وضعت تصورا لما بعد معركة طرابلس،  وهو الاعلان عن وثيقة دستوريه وتشكيل حكومه واجراء مصالحة وطنية شامله ووضع ميثاق شرف وطنى واعادة بناء ليبيا دولة مدنية متحضرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة