“قوة حماية طرابلس” للسراج: لولا صمودنا لما استطعت العودة إلى العاصمة

انتقدت ما تُعرف بـ”قوة حماية طرابلس”، أداء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، متهمة إياه بالتخاذل وعدم الاكتراث، ومداهنة المجتمع الدولي، وقالت في بيان لها: “في ظل انهماكنا في الدفاع عن العاصمة، تابعنا بصمت طيلة المدة الماضية التحركات التي تقوم بها حكومة الوفاق، وأثلج صدورنا نطق رئيس المجلس الرئاسي بالحقيقة التي كان في السابق يداهن بها المجتمع الدولي ويغازل بها المجرم المهزوم حفتر اسير التشاد – وفق ما ذكر بالبيان- واستطردت: “ولكن خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يترجم إلى أفعال إلى الآن، فجل اجتماعاته وأعماله منذ عودته من نيويورك لاعلاقة لها بالحرب؛
وأضافت ما تُعرف بـ “قوة حماية طرابلس”: “لعله نسي أنه لولا صمود البواسل من الثوار وإيمانهم بعدالة قضيتهم هو ما يجعله يمارس عملة في طريق السكة ويجتمع في مكتبه بسلام، وانتهى بيانها بجماة واحدة “نحن نريد أفعال لا أقوال”

وكانت” قوة حماية طرابلس”، قد هاجمت “المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق” منذ أيام، واصفةً سياساته بـ”المتخبطة”، وقالت في بيان، أنها “تابعت التخبط الذي يحدث في أروقة ودهاليز سياسة المجلس الرئاسي تجاه ما تمر به طرابلس من هجمة دولية بقيادة العملاء وعلى رأسهم مجرم الحرب الذي نبهنا منه من فبراير الماضي في بياناتها الموجودة على صفحتها، وحذرت من الإنفراد بالسلطة والقرار بالنسبة لرئاسة المجلس”.

ودعت في بيانها، و”المجلس الرئاسي” ورئيسه، البعثة المرافقة له “الموجودين في هذه الأثناء بالجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين” إلى تحميل الدول مسؤولية مايحدث في ليبيا، وعدم الرضوخ لما سمَّتها بـ”الضغوطات الممارسة عليهم من قبل دول متورطة في دعم حفتر”، وإحترام ما سمَّتها أيضاً بـ”تضحيات الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم وإحترام الثكالى والنازحين والمهجرين” على حد ذكر البيان.

 

مقالات ذات صلة