اخبار مميزة

الصادق الغرياني: النساء اللاتي يخدمن الثوار «مجاهدات»

 
زعم المفتي المعزول الصادق الغرياني، المقيم في تركيا، أن النساء اللاتي يقمن بخدمة الثوار (الميليشيات المسلحة) في إعداد الطعام “مجاهدات” أيضًا؛ قائلًا: “فالجهاد له أوجه كثيرة وليس بالسلاح وحده”.
وادعى “الغرياني”، خلال برنامجه «الإسلام والحياة» على قناة التناصح التابعة له، أنه “لا حرج على من تعد طعاما للمجاهدين أن تأكل منه لأنّها أيضا مجاهدة؛ وعليها أن تتذكّر نعمة الله عليها أن وفَّقها للمشاركة في هذا العمل”، على حد قوله.
واعتبر المفتي المعزول أن: “كل من يقدم شيئا يساهم به في دعم المعركة بما يؤذي العدوّ فهو معدود مع المجاهدين” بحسب زعمه، مضيفًا: “لا يجوز لمسلم أن يقف في خندق واحد مع الكفار ـ من روس أو غيرهم ـ يقاتل بني وطنه، قال أهل العلم: من فعل هذا يكون فاسقا مرتكبا لأعظم الذنوب”.
وتابع: “أنصح من تورط وقاتل في خندق واحد مع الروس والملاحدة إخوانَه المسلمين تحت قيادة حفتر، أن ينزعوا يدهم من حفتر قبل أن تحرقهم نار الدنيا قبل نار الآخرة”، مشيرًا إلى أنه “عار على من يقف مع حفتر القتالُ مع الملاحدة الروس الذين تناقلت الأخبار الآن وجودَ جثث قتلاهم في الميدان”.
وواصل المفتي المعزول مهددًا من يقف بجانب القوات المسلحة العربية الليبية، قائلًا: “على من وقف مع حفتر ألا يغترّوا ويُمَنّوا نفوسهم المالَ و السلطان، فعاقبة هذه الحرب عليهم هو الخذلان لا أشكّ في ذلك”، بحسب قوله.
ووجه  “الغرياني” تحياته لميليشيات طرابلس المسلحة قائلًا: “أحيّي جميع الثوار في الجبهات الذين وقفوا للمرتزقة الروس وأشياعهم وتصدَّوْا لهم، وأسأل الله أن يثبّتهم وينصرهم على عدوهم”، لافتًا إلى أن: “مشروع حفتر مشروع صهيوني تقوم عليه الإمارات التي استباحت ديارنا وأرضنا وسماءنا، وما تركت مطارا مدنيا أو عسكريا إلا قصفته، ولم تَنجُ منها حتى المستشفيات والمدارس!” بحسب زعمه.
وواصل المفتي المعزول إدعاءاته قائلًا: “رغم القصف المستمر على المطارات والمستشفيات وغيرها، لا نجد لحكومتنا غير البيانات الباهتة المُكرَّرة التي ليس مِن ورائها جدوى، ولا تزيد العدو إلا جُرأة وعدوانا علينا”، مؤكدًا أن” ” أشد عقوبة تُوقِعها حكومتنا على الإمارات التصريحُ بأن القصف يُعد جريمةَ حرب، وأنهم سيتقدّمون بشكوى لمجلس الأمن؛ شيءٌ مضحك يسمعه الناس منذ بداية الحرب إلى الآن”، على حد وصفه.
وطالب “الغرياني”  بعدم الإعتماد على الشكوى للأمين العام للأمم المتحدة، قائلًا: “الأمين العام للأمم المتحدة نفسه كان في طرابلس عندما بدأ عدوان حفتر عليها ولم يستطع حتى إصدار بيان استنكار! فماذا ننتظر من الشكوى إليه؟ الواجب علينا أن نعتمد على أنفسنا”، بحسب زعمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى