«قنونو»: جميع المتعاطفين والموالين لحفتر “باعوا وطنهم ببطنهم” 

 

زعم المتحدث باسم ما يعرف بـ”الجيش الليبي” التابع لـ”حكومة الوفاق” محمد قنونو، أن الطيران الجوي التابع للجيش الوطني الليبي لا يتمتع بالمهنية على عكس قواتهم التي تتمتع بالشرعية الدولية والتي نفذت هجماتها الجوية بجنوب طرابلس وفي محيط ترهونة والمنطقة الوسطى والجفرة لم تستهدف إلا المواقع العسكرية فقط. 

وادعى «قنونو» أنه على الرغم من أن قوات حفتر كانت تحتفظ بالذخائر في المدارس والمساجد والمستشفيات، إلا أنهم لم يقوموا باستهدافها وذلك لأنهم وفق قوله “مهنيين وعسكريين”، متهمًا من جلسوا بالرجمة والمتعاطفين والداعمين للجيش العربي الليبي بأنهم “باعوا وطنهم ببطنهم” على حد وصفه.

ووصف «قنونو» المواقع العسكرية بطرابلس التابعة لحكومة الوفاق بأنها “شرعية”، قائلًا: “نفتخر بهنيتنا ونفتخر بشرعيتنا التي أعطاها لنا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ولم تعطى هذه الشرعية من فراغ”، على حد قوله.

 واعتبر «قنونو» ما ادعاه إعلام الإخوان وحكومة الوفاق من قصف منزل عائلة “إسماعيل كشيله” في منطقة الفرناج، بمثابة دليل على ما يقول، زاعمًا: “نحن أصحاب قضية لن نتنازل ولا رجوع على الدفاع عن العاصمة وعن جميع المدن الليبية وعن شرعية دولتنا وشرعية حكومة الوفاق، وجيش ليبيا ولاؤه لله ثم الوطن” بحسب زعمه.

 وواصل «قنونو» ادعاءه  قائلًا: ” يجب أن يعرف الجميع  نحن لا نتشدق بتلك الوقائع ولا نفبرك ولا نضاهي، إن الشهداء الذين قضوا هذا اليوم ومن بداية عملية بركان الغضب وإلى الساعة ومن بداية ثورة فبراير التي قضت على أعتى الأنظمة الديكتاتورية، لا يزيدنا إلا استشهادهم وبتر أرجلهم وإصابات أبطالنا إلا تصميم وزيادة في العطاء”، بحسب قوله.

وشدد «قنونو» خلال كلمته قائلًا: “يجب أن يعرف الجميع نحن لم نبدأ الحرب، ولكننا من سيقرر زمان ومكان نهايتها”.

 وكانت وزارة “صحة الوفاق” قد أعلنت عن قصف منزل عائلة “إسماعيل كشيله” في منطقة الفرناج، وقالت الوزارة، في إيجاز، في وقت سابق اليوم الإثنين، إن القصف أودى بحياة 3 أطفال، وبتر ساق طفلة ووضعها في قسم العناية الفائقة، إلى جانب 2 آخرين من الجرحى.

مقالات ذات صلة