«مكافحة الأمراض»: شحنات علاج «الليشمانيا» وصلت «بني وليد»

 

سلَّم المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الرعاية الصحية في “بني وليد” ثاني شحنات علاج القرحة الشرقية، المعروفة بـ”الليشمانيا”.

قالت إدارة الصيدلة والمعدات والمستلزمات الطبية بـ”المركز” في إيجاز صحفي، اليوم الإثنين، إن حالات الإصابة بـ”الليشمانيا” تزايدت في “بني وليد”، وأن الشحنة الثانية من العلاج وصلت اليوم، لعلاج المصابين.

كان بدر الدين النجار، مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض في طرابلس، قد حذر في وقت سابق من تفشي مرض “اللشمانيا” الجلدي بسبب نشاط نواقل المرض من القوارض في القمامة، وطلبه سرعة توفير أدوية العلاج الخاصة بالمرض.

واشتكى العديد من المواطنين من تكدس القمامة إلى البلديات التابعة لـ”حكومة الوفاق”، إلا أن تلك البلديات تلقى باللوم على “المجلس الرئاسي” الذي لم يعطي اختصاصات النظافة لهم، محملين المسؤولية كاملة لشركة الخدمات العامة والتي بدورها تشتكي قلة الإمكانيات وعجزها عن إيجاد حلول لإغلاق المكب الرئيسي في سيدي السائح.

ورغم إقرار المصرف المركزي في طرابلس بصرف أكثر من ربع مليار “273 مليون دينار” على النظافة العامة في ثمانية أشهر فقط من العام الحالي، إلا أن تلك الأموال لم تُترجم على أرض الواقع في أعمال نظافة العاصمة والبلديات الأخرى.

مقالات ذات صلة