إرهابي «فرنسي» في سجون «بنغازي»

 

سلط تقرير متلفز لقناة ARTE الفرنسية/الألمانية، الضوء على واحد من أخطر الإرهابيين المطلوبين للسلطات الفرنسية، ومحتجز حالياً في أحد السجون الليبية.

تناول التقرير، المدعو ياسين سوادينيه، الإرهابي الجزائري – الفرنسي، الذي عاش قبل سنوات، في ضواحي مدينة مولوز شرق فرنسا بالقرب من الحدود الألمانية والسويسرية في منطقة (ألزاس) قبل هروبه، حيث تصدر المشهد يوم قفز من نافذة محكمة كولمار الجنائية، في مبنى “أوت رين” في الثاني من أكتوبر 2014.

صحيفة ليبراسيون الفرنسية، ذكرت قبل يومين، في تقرير لها، إنه “بعد خمس سنوات، في 1 نوفمبر 2019، عاود الإرهابي الجزائري الفرنسي البالغ من العمر 41 عامًا الظهور في تحقيق أجرته محطة اي آرتي إي الفرنسية الألمانية، لكن هذه المرة بعيدًا عن منطقة الألزاس، في سجن بنغازي شديد الحراسة، المدينة الكبيرة في شرق ليبيا”.

“ياسين” المتزوج والأب لابنتين، وفقاً للصحيفة، اُدين سابقاً بالسرقة، وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات في عام 2012 بتهمة ارتكاب جرائم متعلقة بالمخدرات، غير أن إدانته الأولى كانت في عام 2001، عندما حُكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات من قبل محكمة جنايات بتهمة السطو المسلح.

تشير “الصحيفة الفرنسية” إلى محتوى المقابلة التي أجرتها “القناة” مع “ياسين” فتقول: “لأول مرة، فتح الجيش الليبي أبواب السجن لمحطة تلفزيونية أجنبية، حيث يتم احتجاز العديد من الإسلاميين المتطرفين، والذين تم أسرهم في ليبيا هناك. وقد أعد مدير السجن العميد مفتاح الورفلي مفاجأة للصحفيين، حينما أحضر سجينًا فرنسيًا إلى مكتبه”.

تمضي “الصحيفة”: ” من سجنه في ليبيا، بدا ياسين في زي أزرق خاص بالسجناء، وقام بسرد حكايته بهدوء. حيث فر أولاً إلى الجزائر بوثائق شقيقه، ومنها إلى ليبيا، حيث كان عليه اتخاذ خطوة واحدة فقط”.

يضيف “ياسين”: “في الإنترنت، رأيت التونسيين يسافرون إلى سوريا عبر ليبيا. أردت أن أفعل نفس الشيء، عدت إلى ليبيا واعتقلت من قبل الجيش الليبي”. تعلق “الصحيفة”: “مرت أربع سنوات ونصف منذ ذلك الحين، لم يتلق خلالها ياسين أي زيارات. وهو ينتظر محاكمته، مثل العديد من السجناء الآخرين”.

“الساعة 24″ اطلعت على فيديو القناة الفرنسية الألمانية، والذي أعادت إدارة الإعلام بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالحكومة المؤقتة، نشره على صفحتها بـ”فيسبوك” أمس، حيث قالت إن “ياسين” كان يعتزم السفر إلى سوريا بعد وصوله إلى مدينة درنة، حيث القت القوات المسلحة العربية الليبية القبض عليه و إيداعه السجن.

مقالات ذات صلة