القائد العام: بعثة غسان سلامة للدعم تحتاج إلى «الدعم»

أكد القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر الوطني، أن بعثة الأمم المتحدة برئاسة غسان سلامة، هي مجرد بعثة للدعم فقط، وليس بمقدورها فرض أي رؤية. وحتى لو مُنحت صلاحية فرض واقع جديد، فإنها ستصطدم على الفور مع الميليشيات المسلحة التي تريد فرض استمرار الحال على ما هو عليه بقوة السلاح، لأن هذا الوضع مثالي بالنسبة إليها، حتى وإن كان مأساوياً على الليبيين.

وقال المشير حفتر من مكتبه في قيادة الجيش بالرجمة (بنغازي) في حوار لموقع «اندبندنت عربية»: “لهذا نقول إن ما يقوم به الجيش، يساعد البعثة في أداء دورها ولا يعرقلها لأنه يخلق لها الأرضية الآمنة المستقرة والهادئة. البعثة دورها الدعم لكنها في ذاتها تحتاج إلى الدعم. ولا أحد ينكر المجهود الكبير الذي بذله السيد سلامة ومعاونوه، ولكن نحن نحكم بالنتائج”.

وأضاف “الأمر لا يحتاج إلى عقلية عبقرية لمعرفة أسباب الفشل. هناك أطراف مستفيدة من حالة الفوضى وتعمل على استمرارها وعرقلة أي تسوية بقوة السلاح. ومن جانب آخر، هناك مشروع لتدمير الهوية الوطنية والقومية، يحمل أجندة إرهابية متطرفة تكفيرية يريد أن يفرض نفسه بالقوة أيضاً. هذا هو التشخيص الدقيق للحالة الليبية. والجيش الوطني الليبي يتصدّى لكل ذلك”.

وتابع “السيد سلامة الذي نكنّ له كل التقدير والاحترام، إذا فاته هذا التشخيص أو غفل عنه، فإنه لن يكون إلاّ رقماً عابراً في سلسلة طويلة من المبعوثين الأمميين، ونحن لا نتمنى له ذلك”.

وشدد القائد العام، أن الجيش يعمل مع عدد من الدول في المجال العسكري والاستخباراتي في إطار تعاون مشترك لمحاربة الإرهاب، ولديه اتفاقيات دولية ولجان عمل مشتركة ويدخل من بينها تسليم الإرهابيين من طرفنا ومن طرفهم وفق شروط محددة لا بد من توفرها. وقد سلّمنا حالات محدودة العدد وفق هذه الاتفاقيات بعدما تم استجوابهم من قبل الجهات المختصة لدينا.

مقالات ذات صلة