المشير حفتر: «المجلس الرئاسي» مجرد أداة تنفيذ لأوامر المليشيات

أكد القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر الوطني، أن ما يُسمى بالرئاسي ليس قيادة على الإطلاق، ولا هو رئاسي بالمفهوم العملي والواقعي، بل هو أداة لتنفيذ ما تُصدره له المجموعات الإرهابية والميليشياوية من أوامر.

وقال المشير حفتر من مكتبه في قيادة الجيش بالرجمة (بنغازي) في حوار لموقع «اندبندنت عربية»: “الرئاسي دوره تنفيذ الأوامر فقط، وتلقّي التوجيهات من قطر وتركيا ودول أخرى، ولا يملك أمامها إلاّ الطاعة والاستجابة”.

وأضاف “عملياتنا العسكرية في طرابلس لا تستهدف أي كيان سياسي، ولم تكن وليدة لحظة، بل هي امتداد طبيعي لحرب تحرير شامل، بدأت مع انطلاق عملية الكرامة في منتصف مايو عام 2014. عملية الكرامة منذ انطلاقها كانت تهدف إلى تحرير كامل التراب الليبي من الإرهاب، ولم تتوقف هذه العملية منذ أن بدأت ولن تتوقف حتى تحقّق أهدافها كاملة. وشعارها لا مكان للإرهاب في ليبيا، ولا أمن ولا استقرار ولا دولة ما دام الإرهاب حيّاً في أرضنا. والإرهابيون وعصابات الميليشيات هم الآن في جبهة واحدة يحاربون الجيش، ونحن لا نفرّق بينهم في الميدان”.

وتابع “الجيش الليبي بدأ معركته ضد الإرهابيين بإمكانيات بسيطة جداً لا تكاد تُذكر، سواء من حيث عدد الضباط والجنود أو مستوى التسليح والإمكانيات المادية. وفي المقابل، تملك المجموعات الإرهابية ترسانة ضخمة من الأسلحة بمختلف أنواعها، وتستقبل أفواجاً من المقاتلين الإرهابيين المدرّبين من خارج البلاد بتسهيلات من السلطة القائمة في ذلك الوقت”.

واستطرد “كان العالم يفرض علينا حظر التسليح، وعلى الرغم من ذلك، الجيش ينتصر في جميع معاركه ضد الإرهاب ولكن بثمن باهظ، وللأسف هذا الحظر ما زال قائماً، ولولاه لقضينا على الإرهاب منذ سنوات وبتكاليف أقل بكثير. ولاستكمال هذه المسيرة النضالية في زمن قياسي وبأقل التكاليف، يجب رفع الحظر فوراً. النقطة الثانية، يجب على العالم أن يتّخذ إجراءات صارمة تمنع تدفّق السلاح لدعم الإرهابيين”.

مقالات ذات صلة