“داخلية المؤقتة” تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد

تمكنت الأجهزة الأمنية الليبية من ضبط تشاديَيْن قبل فرارهما إلى خارج الحدود، عقب تورطهما في قتل زميل لهما كان يعمل لدى صاحب مزرعة في المرج.

وقام الجاني اليوم الثلاثاء بتمثيل الجريمة بحضور مدير الأمن العميد سالم محمد ماضي ورئيس النيابة العامة حمد فتحي الترهوني ورئيس قسم البحث الجنائي الرائد باسط فرج ورئيس قسم العلاقات والإعلام الأمني النقيب فوزي خليفة عمر.

 

"داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 2 "داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 3 "داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 4 "داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 5 "داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 6 "داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 7 "داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 8 "داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 9

"داخلية المؤقتة" تضبط تشاديا قتل صديقه وحاول الفرار خارج البلاد 10

بداية الواقعة كانت مع ورود بلاغ من المواطن (ع.م.م.ع) إلى مركز شرطة المرج بوجود بئر ماء في مزرعته وتفوح منها رائحة كريهة.

وانتقلت قوة أمنية إلى المزرعة واكتشفت وجود جثة لشخص مربوط عنقه بحبل، ومكبل اليدين وملفوف (ببطانية)، ومربوطة بإحكام، كما انتقل رجال البحث الجنائي إلى المكان، وتقرر استدعاء الطبيب الشرعي عن طريق النيابة، الذي أعد تقريرا مفصلا عن الجثة، وتبين أن المجني عليه مقتول قبل 10 أيام، وأنه تعرض للضرب المبرح على الرأس جهة الوجه ومن الخلف وهو مكبل اليدين والرجلين، وأمرت النيابة العامة بدفن الجثة.

وذكر صاحب المزرعة في أقواله أمام عناصر القسم الجنائي أن المجني عليه يدعى عبدالسلام إبراهيم، تشادي الجنسية، وكان يعمل لديه راعيا، مضيفا أنه كان يريد المغادرة والعودة إلى تشاد، وقام صاحب المزرعة على إثر ذلك بإعطائه مبلغا وقدره 3200 دينار.

وأفاد شقيق صاحب المزرعة بأن المجني عليه كان يتردد على شخص تشادي آخر يدعى (ح) ويقيم في غرفة مع غفير يعمل بعين مياه بطريق المرج القديم، ويدعى (م.ا) تشادي الجنسية أيضا، وعليه قرر قسم البحث الجنائي استدعاء المذكور لأخذ أقواله.

وتوصل رجال القسم الجنائي إلى أن المدعو (ح) – زميل المجني عليه- يريد المغادرة إلى بلاده وكان ينتظر المدعو (ا.ح.ط)، وغادرا سويا إلى مدينة إجدابيا على سيارة مرسيدس ملك المدعو (م.ع.ع.م)، الذي أفاد بأنه قام بتوصيل المدعو (ح.ا) والمدعو (ا.ط) إلى مدينة إجدابيا وبالتحديد في منطقة سلوق قرب ضريح الشهيد عمر المختار، وطلب (ح) من زميله الرجوع إلى مدينة المرج كونه نسي أمانة تخصه، فقال له الأخير: “لن أرجع”.

وتابع صاحب السيارة: “بقينا ننتظر حتى قام صديقه المدعو (م.ب) بإرسال صاحب تاكسى بالأمانة، ويدعى (ا.ب.ع) من مدينة المرج، ويقود سيارة نوع هونداي سوناتا واستلم منه الجاني مبلغا ماليا وقدره (3200) دينار وحقيبة بها ملابس ونقال مستعمل، وبعدها قمت بتنزيلهما بمكتب السفريات في إجدابيا وقاما بتحويل مبلغ مالي وقدره (9000) دينار وعدد ثلاث هواتف نقالة”.

وتابع رجال البحث الجنائي البحث والتحري عن المطلوبين في مكتب السفريات بإجدابيا، وتوصلوا إلى أنهما غادرا إلى مدينة الكفرة على متن سيارة من نوع مازدا زوم، وأفاد صاحبها أنه قام بتوصيلهما إلى مزرعة المدعو (ح.ا) بمدينة الكفرة.

وتواصلت غرفة الاتصالات بمديرية أمن المرج برئيس قسم البحث الجنائي في الكفرة، وتم التواصل مع رئيس وحدة التحري والقبض بقسم البحث الجنائي بالكفرة وتحديد مكان المزرعة.

وتبين أن المتهمين انتقلا إلى المكان وغادراه متجهين إلى جمهورية تشاد، واستمر أعضاء قسم البحث الجنائي المرج في جمع المعلومات عن تواجدهما إلى أن وردت إليهم معلومات تفيد بأن المتهمين على متن سيارة من نوع مرسيدس (10)، ولكنه تعرضت لحادث انقلاب في الصحراء.

وتم تزويد رئيس وحدة التحريات والقبض بقسم البحث الجنائي في الكفرة بالمعلومات عن مكان الشاحنة الذي انتقل إلى المحل المذكور وتبين له أنه تم رفع السيارة من قبل أشخاص من مدينة الكفرة بواسطة آلة ثقيلة من نوع (كاشيك)، ولم يجدوا إلا أثرها، ولكن تم تتبعهم حتى وصلوا إلى نقطة (2.2) التي تبعد عن مدينة الكفرة (35) كيلومترا.

وبالتعاون مع رئيس جهاز المخابرات الليبية الذي بدوره أفاد بوجود السيارة بالحضيرة الخاصة بالنقطة، وانتقل رئيس وحدة التحري والقبض بقسم البحث الجنائي في الكفرة إلى النقطة المذكورة، وتمكن من ضبط كل من (ح.ا) والمدعو (ا.ح.ط).

وتوجه على إثر ذلك ثلاثة أعضاء من قسم المرج على متن الخطوط الجوية بموجب كتاب من السيد مدير أمن المرج المكلف العقيد وهبي أنور مراجع الرخ واتصال هاتفي مباشر مع مدير أمن الكفرة العقيد خالد سعيد للتنسيق في كيفية الاستلام والتسليم.

وتم إحضار المطلوبين إلى قسم البحث الجنائي في المرج، وبمواجهتهم بالواقعة، اعترفا بارتكاب الجريمة، وأحيلت القضية إلى النيابة العامة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ودخول البلاد خلسة.

مقالات ذات صلة