«عبد الكافي»: حفتر يعمل بسياسة «الأرض المحروقة» واستراتيجية «الحرب القذرة» 

 

زعم عادل عبد الكافي الخبير العسكري أن ما أسماه “استهداف حفتر للمدنيين” هدفه “إحداث أكبر حالة من الاحتقان في صفوف المدنيين، كذلك إسقاط هيبة الحكومة (في إشارة لحكومة الوفاق) وعدم قدرتها على توفير الحماية والأمان للمواطنين، في عدم جلب منظومة دفاع جوي، وعدم جلب أسلحة نوعية تدعم بها الجيش والقوة المساندة في حربها ضد هذه المليشيات”، بحسب تعبيره. 

وادعى «عبد الكافي» خلال مداخلة على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول، الصادق الغرياني، المقيم في تركيا، أن “خليفة حفتر يعمل على استراتيجية dirty war أو الحرب القذرة التي تعد فيها سقوط المدنيين خسائر جانبية، أي بمعنى لا يكترث بحياة المواطن ولا بممتلكات المواطنين، ولا بالمواقع الخاصة بالبنية التحتية والمواقع المدنية التي ليس بها أسلحة  أو ذخيرة”، على حد قوله.

وواصل  «عبد الكافي» مزاعمه، قائلًا: ” وهذا الرجل -حفتر- يعمل أيضًا على سياسة الأرض المحروقة، وهذا ما فعله في بنغازي سابقًا وفي درنة، فلذلك المفترض على الحكومة أن تسعى بكل امكانياتها في جلب منظومة دفاع جوي حتى تستطيع أن  توفر حماية للمدنيين وللعاصمة، كذلك دعم قواتها في المحاور بالأسلحة التي تراها مناسبة، أسلحة نوعية تحديدًا حتى تنهي وتحسم المعركة في المنطقة الغربية، ويحدث هناك حالة من الإستقرار”، بحسب تعبيره.

وانتقد «عبد الكافي»  ما وصفه بـ “تباطؤ” حكومة الوفاق، معتبرًا في الوقت نفسه، أن “القوة المساندة تقوم بعمل عسكري جيد جدًا تتقدم بضع كيلومترات في بعض المحاور، ولديها زمام المبادرة في العمليات العسكرية، ولكن أنت تبحث عن تقصير الوقت الزمني، حتى تُقشل الاستراتيجية التي يعمل عليها خليفة حفتر سواء إن كان بعزل المنطقة الغربية عن محيطها بشل حركة الملاحة الجوية عبر استهداف المطارات المدنية سواء معيتيقة، مصراتة أو زوارة”، على حد زعمه.

واعتبر «عبد الكافي» أن المشير خليفة حفتر  يقود ما وصفه بـ “الفوضى الهدامة”، مضيفًا “والآن نراه يدعو إلى الجباية في المنطقة الشرقية، يستنزف كل داعميه بالأموال لمحاولة تغذية حربه، كذلك دعوته لأفراد الشرطة للإلتحاق بالمحاور هي أيضًا تشير إلى أنه بدأ «يتبعبع عسكريًا»، فلذلك على حكومة الوفاق الوطني أن تستثمر مثل هذه الأحوال لدعم قواتها حتى تحسم المعركة مع ما تبقى من هذه المليشيات في المنطقة الغربية”.

وقال «عبد الكافي» إن مليشيات الوفاق تحتاج إلى “أسلحة نوعية ومنظومة دفاع جوي لها أهمية قصوى حتى تأمن عملياتهم العسكرية، وأن لا يكون هناك لا طيران مسير ولا طيران حربي، وكذلك الإهتمام بمعنويات الجيش والقوة المساندة بتلبية جميع احتياجاتهم” على حد قوله.  

مقالات ذات صلة