وكيل “خارجية الوفاق” يبحث مع “سودا” أزمات المهاجرين في طرابلس

اجتمع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الفنية في حكومة “الوفاق” الدكتور محمود خليفة التليسي مع فردريكو سودا المدير الجديد لمكتب المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا في مكتبه بديوان الوزارة، بحضور هشام هويسة عن إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة “الوفاق”، اليوم الثلاثاء، فإن الاجتماع تم أمس الاثنين، وتطرق اللقاء إلى مناقشة أوضاع المهاجرين والأسس التي يجب اتخاذها لمعالجة أوضاعهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا، وفقا للبيان الصادر.

كما استعرض الاجتماع، العراقيل التي تواجه سير عمل المنظمة وإيجاد الحلول العاجلة والسريعة المناسبة لها بمشاركة الجهود الإقليمية.

وتحاصر اتهامات عديدة حكومة “الوفاق” بشأن أوضاع المهاجرين في العاصمة طرابلس وعمليات الانتهاكات التي يتعرضون لها في مراكز الإيواء، حيث نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية في عددها الصادر الأحد الماضي، تقريرًا مطولاً عرضت فيه قصصًا مأساوية عن حالات من التعذيب والاغتصاب والقتل داخل معسكرات احتجاز اللاجئين في طرابلس.

ويقول التقرير، إن أوروبا قدمت المساعدات للمهاجرين في ليبيا– لكن بالنسبة للآلاف، لا تزال الحياة مروعة، ويفضل الكثيرون المجازفة بالبقاء في الشوارع.

كما شهدت الاتفاقية الموقعة بين إيطاليا وحكومة الوفاق في 2017 بشأن المهاجرين اعتراضات واسعة داخل المجتمع الإيطالي، وخروج أصوات مطالبة بإلغاء الاتفاقية ووصف حكومة “الوفاق” بـ”تجار البشر”، مما دفع وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، إلى إعلان أن حكومة بلاده تعتزم العمل على تحسين بنود مذكرة التفاهم مع ليبيا بشأن إدارة تدفقات الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

وفي وقت سابق، أكد دي مايو، في جلسة إحاطة أمام مجلس النواب، أن تعديل الاتفاقية، سيتم مع إيلاء اهتمام خاص لمراكز الإيواء الليبية وظروف المهاجرين فيها.

وكان نيكولا تزينغاريتّي، الأمين العام للحزب الديمقراطي، شريك حركة خمس نجوم في الائتلاف الحاكم، قد دعا إلى “تعديل جذري” في مذكرة التفاهم بين إيطاليا والسلطات الليبية في طرابلس الخاصة بالهجرة، ولكنه رفض انسحاب روما من الاتفاقية بشكل أحادي.

كما طالبت أيضا نائبة وزير الخارجية الإيطالية إيمانويلا ديل ري، في أواخر الشهر الماضي بإغلاق مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، واصفة وضع المهاجرين واللاجئين في مراكز الاحتجاز بـ “المقلق بشكل خاص”، مشددة على الحاجة إلى معالجته وفقا لنهج عملي وإنساني.

مقالات ذات صلة