اللواء أحمد المسماري: معركة طرابلس في طريقها للحسم

 

وجه اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، التحية والتقدير لشهداء القوات المسلحة الذين ارتقوا إلى الله دفاعًا عن كرامة وحرية واستقلال ليبيا، كما وجه التحية والشكر لجميع المقاتلين الذين يخوضون الآن معركة الشرف والكرامة ضد المليشيات الإرهابية والإجرامية على تخوم طرابلس.

وقبل الحديث عن تفاصيل المعركة التي تخوضها القوات المسلحة ضد المليشيات الإرهابية في طرابلس، وجه «المسماري» الشكر والتحية لمجهودات جميع القطاعات في بنغازي مدينة الوعي والثقافة، وكذلك جهاز مكافحة الظواهر السلبية في القضاء على العشوائيات وبناء المدينة من جديد، مؤكدًا على أن بنغازي “تشهد مؤتمرات وورش عمل وهو خير دليل على أن الشعب يعمل خلف القوات المسلحة بقوة من أجل إعادة بناء الدولة على جميع الاتجاهات، كما يدل أيضًا على أن الليبيين لديهم الكفاءات والقدرات لبناء الدولة الليبية”. 

وقال «المسماري» خلال المؤتمر الصحفي الاستثنائي للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، رصدته صحيفة «الساعة 24»، مساء الإثنين، إن بلاغ غرفة عمليات المنطقة الغربية، مهم جدًا وهو يستهدف سكان منطقة طرابلس وضواحيها، وجاء فيه ” تهيب مجموعة العمليات بالمنطقة الغربية على جميع المواطنين الالتزام التام بعدم التحرك في مناطق الاشتباكات مع عدم مخالفة الإجراءات التالية: 1- يتم الالتزام بتنفيذ جميع التعليمات الصادرة عند نقاط التفتيش بواسطة عناصر القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مع إظهار إثبات الهوية الشخصية عند الطلب، 2- عند مخالفة إجراءات التفتيش في النقاط التابعة للقوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بمنتهى الحزم ضد المخالفين، 3- على جميع المواطنين معاونة أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في تأدية مهامهم الموكلة إليهم حتى يتحقق الأمن ويعود الإستقرار إلى بلادنا”.

وتابع: ” هذا البلاغ يخص سكان طرابلس وبالتالي يعتبر جزء تنسيقي لتحرك القوات المسلحة مع تحرك المواطنين  في تلك المنطقة على المواطنين الانتباه واليقظة ودائمًا التقيد التام بتعليمات غرفة العمليات من أجل المحافظة على أرواحهم وممتلكاتهم، وكذلك من أدل تنفيذ الواجبات القتالية بدون أي أضرار أو عوارض جانبية”.

وحول الموقف العام  قال «المسماري» شارحًا على خريطة، ” مازال مسرح العمليات من مدينة سرت إلى كوبري سدادة إلى منطقة طرابلس إلى منطقة زوراة، اليوم انضمت معنا كذلك منطقة العسة دخلت ضمن منطقة العمليات بعد قصف قواتنا الجوية لأهداف بمنطقة العسة غرب قاعدة الوطية”، مضيفًا أن “هذه المنطقة بالكامل لازالت تخضع للسيادة الجوية للقوات المسلحة العربية الليبية ولازالت وبقوة طائراتنا تقوم بالدوريات أو بموجات من الاستطلاع المسلح الذي سيتحول إلى مقاتل في أي لحظة  حسب الأهداف وحسب التهديد الأمني والعسكري على الأرض، كذلك قواتنا البرية جاهزة للتعامل مع أي مستجدات ومع أي طارئ في هذه المنطقة سواء من خلال غرف العمليات والمناطق العسكرية أو من خلال قوات الإسناد والدعم التي تتواجد في عدة نقاط في هذه المنطقة”.

مصراتة ومعيتيقة 

وأكد «المسماري» أن “القوات الجوية بعد معلومات استخباراتية و استطلاعية استطاعت أن تضيف أهداف أخرى، لبنك المعلومات الخاص بغرفة عمليات القوات الجوية في مدينة مصراتة وفي قاعدة معيتيقة، في مدينة مصراتة أمس الأحد  تم استهداف قوي ومكثف لعدة أهداف داخل مقر الكلية الجوية، حيث تم استهداف منظومة دفاع جوي تم تركيبها ومخازن ذخائر ومقرات عسكرية”، مستطردًا لماذا تم توجيه هذا الاستهداف قائلًا : ” لأن هذه القوة تتجهز لمواجهة القوات المسلحة في نقاط أخرى وبالتالي أصبحت تهديد أمني لعملية السلام التي نسعى من خلالها لفرض السلام على كافة الأراضي الليبية، ودحر الإرهاب والمليشيات الإجرامية التي تسيطر على المنطقة الغربية”.

وأوضح «المسماري» أنه في قاعدة معيتيقة ” كان هناك استهداف بغارة جوية مكثفة جدًا على أهداف تم انتخابها بدقة متناهية، من قبل يومين لثلاث أيام كنا قد أعلنا أننا رصدنا هبوط طائرة شحن عسكرية وكانت معها طائرة صغيرة، وطائرة الشحن كانت تحمل ذخائر للمليشيات المنتشرة حول طرابلس، وكذلك كانت تحمل طائرة مسيرة تركية، وتم تدمير أمس الأحد، الطائرة المسيرة وعدد من الدشم والذخيرة في قاعدة معيتيقة الجوية”.

وتابع: ” كذلك القوات الجوية بالتعاون من الاستطلاع البري ومع غرفة العمليات التي توفر المعلومات على مدار الساعة استطاعت أن تنفذ عدة ضربات جوية منها ضربة اليوم  في معسكر السعداوي، بمنطقة تاجورا وكذلك عين زارة وفي صلاح الدين نفذت عدد من الطلعات، كل هذه المنطقة تحت سيطرة القوات المسلحة وتقوم الطائرات بالإغارة على الأهداف المعادية بشكل دائم لمنع العدو من المناورة أو من نقل القوات من قطاع إلى أخر، ولتدمير القدرات العسكرية المعادية في هذه المنطقة”.

ولفت «المسماري» إلى أن ” قواتنا البرية في كل قطاعات العمليات سواء في قطاع الجربولي والزطارنة وتاجورا وعين زارة وصلاح الدين وطريق المطار الطويشة في قطاع العزيزة؛ تقوم بمعركة قوية جدًا بالكفاءة وبقدرات عسكرية وانضباط تكتيكي لتنفيذ الواجبات القتالية، وأنزلت بالعدو هزائم وخسائر كبيرة جدًا في الأرواح والمعدات الحربية”، مشيرًا إلى أن ” الغارات الجوية لم تتوقف عند العزيزية بل تستمر حتى مشروع أبو شيبة إلى المحمية جنوب صرمان، إلى كل الأهداف التي تتحرك في هذه المنطقة، كلها هدف للقوات الجوية”.

وأكد «المسماري»  أن “همنا الأول والتحدي الحقيقي أمام القوات المسلحة هو المحافظة على أرواح المدنيين وممتلكاتهم والممتلكات العامة التي تقدم خدمة للمواطنين، وبالتالي على المواطنين دائمًا الإلتزام بالتعليمات التي تصدر إليهم من غرف العمليات التي تهدف إلى حمايتهم وتقليل الأضرار  في صفوف المدنيين”.

الإعلام الكاذب والمضلل 

وشدد «المسماري» على أن ” العدو الآن من خلال وسائل إعلامه الكاذبة والمضللة، يحاول أن يطبل ويقول هناك انتصارات وتصدي، ومنع للجيش من الدخول إلى طرابلس، وهذا كله كلام عاري من الصحة، والصحيح والذي يجب أن يصل إلى الشباب في طرابلس وإلى الشباب المغرر بهم وإلى الذين لايزالوا لديهم قناعة بالمعركة، أن المعركة قد انتهت وأن هناك مؤشرات تدل دلالة قاطعة على أن المعركة الآن في الطريق إلى الحسم النهائي أو إلى المرحلة النهائية من العمليات العسكرية القتالية حول مدينة طرابلس، لذلك نهيب بكافة المواطنين بالإلتزام ببلاغ مجموعة العمليات المنطقة الغربية”.

وقال «المسماري» إنه ” أمس عادت جميع طائراتنا بسلام  إلى قواعدها، وجميع وحداتنا تتمتع بمعنويات عالية جدًا تتمتع كذلك بإمكانيات قتالية وإدارية، وسلاسة القيادة وكذلك سلاسة انتقال الأوامر، وكذلك بالانضباط التكتيكي في تنفيذ الواجبات والمهام القتالية بشكل كبير جدًا”.

من نحارب في طرابلس 

أكد  اللواء أحمد المسماري، أنه ” نحن نقاتل في إرهابيين ومليشيات استولوا على الدولة الليبية ومقدرات هائلة جدًا قد تكون مضرة بالدولة الليبية والمنطقة الإقليمية والسلم والأمن الدوليين، لذا نحن نقاتل من أجل اجتثاث هذه المليشيات  وهؤلاء الإرهابيين وقطع رؤوسهم من ليبيا”.

وتابع؛ ” اليوم وفي خلال الـ 7  أيام الماضية نشاهد حملة إعلامية إرهابية كبيرة جدًا، سواء على قنواتهم الفضائية أو على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل تشويه هذه المعركة، وهذا الكلام فات أوانه  نعده الآن من الماضي، نعود ونكرر هذه النقطة التي تمسكوا بها الإرهابيين كثيرًا إن معركة الإعلام لن تكون أقوى من المعركة على الأرض، فقواتنا تحقق تقدما وانتصارًا ونجاحًا، مستفيدة من تجارب بنغازي ودرنة والجنوب، ولها باع طويل في إدارة المعركة والنيران ونقل القوات والتحرك على كافة القطاعات المقاتلة وبالتالي هذه القدرات حققت إنجاز عظيم للقوات المسلحة”.

وطمأن  «المسماري» المواطنين قائلًا: أطمئن كافة الإخوة المواطنين وأطمئن كافة الليبين الشرفاء، أن قواتكم المسلحة لن تخذلكم ولن تخذل شهدائها، فالحرب على الإرهاب والجريمة، هناك مجرمين يجب القبض عليهم  وإعادتهم إلى السجون” مستطردًا ” قد يكون أحد المتحدثين الذي قال مصيرنا إذا نفشل في طرابلس السجن، بالفعل مصيرك يا الهروب أو السجن أو القتل، وأبو سليم سيعمل قريبا وسيحوي أمثالك”.

كتيبة الردع في طرابلس   

قال «المسماري» إن ” كتيبة الردع في طرابلس تسيطر على قاعدة معيتيقة وعلى شاطئ البحر  وعلى بعض النقاط القريبة من معيتيقة، وهي الآن لديها مجموعات متواجدة مع الإرهابيين في محاور القتال ولنتعرف على هيكلية مليشيات الردع، حتى تعرفوا من المسؤول عن التعذيب والأمور غير الأخلاقية وتهريب الأموال وماذا يجري في هذه المليشيا”، مستعرضًا رسمًا بينيًا يوضح التدرج في هيكلية مليشيات الردع قائلاً:” آمر القوة هو (عبد الرؤوف أحمد كاره)، ويكنى سابقًا مدير إدارة قوة الردع، عقيد (عدنان الجعيدي)، ونائب كاره هو (علي بيوض)، ومدير الإدارة المالية (عبد الحفيظ كاره) طبعًا قريبه أو أخيه، ومدير إدارة النقلية (الضاوي إنزام)، ونائب مدير الإدارة المالية (شعبان الحافي) و(أحمد أندير)، ومكتب الشئون الأمنية عقيد (أشرف المصري) وهو خطير جدًا ملقب بـ (القصير) وهو من سكان الأحياء البرية وهو مسئول عن جرائم كبيرة جدًا ارتكبت من هذه المليشيا ضد المواطنين، ونائب رئيس المكتب للشئون الأمنية هو (محمد الرويش)، ومدير المعهد التأهيلي (عبد الله والي)، و آمر غرفة الاتصالات والكاميرات القائمين بالتجسس على المواطنين بطرابلس هو (طارق أحمد كاره)  وهو أخ عبد الروؤف كاره”.

وتابع:  أن ” (أشرف المصري) هو ضابط سابق في الأمن، ونائب مدير إدارة النقلية (هيثم امبيه) وآمر السجن ( أسامة انجيم) ونائب آمر السجن (زياد عزيزي) و(علاء علواني)، آمر سجن النساء (خالد العيشري) الملقب بـ (البوتي)، وآمر سجن الإنضباط (سالم  الدرناوي)، ومسئول الإعاشة والتموين ( علي النجار)، وهؤلاء أبرز قادة مليشيا الردع، فهنا في السجون هؤلاء مسئولون عن تصفية وتعذيب الكثير من السجناءو إلحاق الضرر المادي والمعنوي الذي يلحق بالسجناء”.

وأضاف «المسماري» أن هناك “شخصًا أخر يقولوا إنه العقيد منصور وهو مدني من وزارة الصحة تقريبا وهو مسئول مسئولية كاملة عن كافة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها هذه المليشيا، وتعتبر هذه المليشيا واحدة من عشرات المليشيات التي سنقوم بكشفها تباعًا في اللقاءات الصحفية التالية”.

تنظيم الإخوان يسيطر على مصرف ليبيا المركزي 

وأوضح أن ” عندما نتحدث ونقول أن هذه التنظيمات الإرهابية حاولت الإستيلاء والسيطرة على الدولة الليبية من خلال التمركز والتموضع في  المؤسسات الرئيسية للدولة التي من المفروض أن لا تتبع البرلمان ولا الحكومة، تتبع رئيس الدولة، وهي مؤسسات سيادية بعيدة عن التجربات السياسية، ولكن للأسف أصبحت هذه المؤسسات عرضة للانتهاك من خلال محاولات الإخوان المسلمين السيطرة عليها”.

واستعرض  «المسماري» مثالًا على سيطرة الإخوان على مصرف ليبيا المركزي قائلًا: ” كيف سيطر الإخوان على مصرف ليبيا المركزي وبدأوا في سرقة الأموال وعقد صفقات مشبوهة وتحويل العملة للخارج، فهذا على سبيل المثال؛ فتحي خليفة محمد عقوب القزيري ، مواليد 1971، التصنيف: قيادي وعضو مجلس شورى بتنظيم الإخوان المسلمين، المهنة الحالية: مستشار محافظ مصرف ليبيا المركزي ومسؤول للصيرفة الإسلامية ، وأمين سابق لحزب العدالة والبناء الإخواني، وهو أيضًأ مطلوب أمني سابق للسلطات القضائية وغادر ليبيا 1983 إلى مصر وكان هناك يرتب لقاءات للإخوان في منزلة بمدينة نصر  بالقاهرة، وتنقل منها إلى المدينة المنورة درس فيها. ثم سافر إلى دولة ماليزيا عام 2001 وتزوج ماليزية وعمل أستاذ محاضر بمركز الدراسات الإسلامية بولاية لاهور، من خلال هذا المنصب يسيطر الإخوان المسلمين على أموال الدولة الليبية ويسخرونها لتمويل نشاطات الجماعة الدولية والمحلية ودعم اتباعهم بالجماعة الجهادية والمليشيات الإرهابية والإجرامية والجهوية”.

وعرض «المسماري» مثالًا أخرًا على توغل وسيطرة الإخوان داخل مصرف ليبيا المركزي، قائلًا: “مصطفى  محمد المانع الغدامسي، مواليد 1972، جماعة الإخوان المسلمين، المهنة الحالية: المستشار القانوني لمحافظ مصرف ليبيا المركزي، المعني: محامي سابق لما يعرف بـ ” قضية سجناء أبوسليم” وهم العناصر المتطرفة الذين قتلوا في مواجهات أمنية داخل سجن أبو سليم عام 1955، المذكور: أمين سر المجلس الإنتقالي السابق، المعني: لديه شقيقين من عناصر تنظيم الإخوان وهما: علي المانع: رئيس المكتب التنفيذي للهيئة البنغازية، والثاني؛ عبد الناصر المانع: الناطق الرسمي للحكومة الانتقالية عام 2012 ورئيس المركز الليبي القطري للأزمات”.

وتابع «المسماري» عرض باقي النماذج قائلًا: عبد اللطيف البشير عبد القادر التونسي، مواليد 1970، التصنيف: تنظيم الإخوان المسلمين، المهنة: مدير مكتب محافظ مصرف ليبيا المركزي وعضو مجلس إدارة مصرف الأمان  المعني بتولي التنسيق بين المحافظ والمليشيات ومتابعة مصالحهم داخل المصرف ومن خلاله يتم ترشيح مدراء المصارف الذين تفرض وجودهم بعض التنظيمات بالمليشيات بهدف تسهيل تنفيذ مصالحهم وتمويلهم”.

 واستعرض كذلك نموذجًا آخر، قائلًا: “سلبمان عبد القادر سليمان البغطوس، مواليد 1966، الجنسية سويسرا، التنصيف: مراقب عام تنظيم الإخوان المسلمين السابق، المعني: مطلوب أمني غادر ليبيا عام 1995 إلى كندا وصدر ضده حكم قضائي بالسجن المؤبد بالقضية رقم (245 /2000)، المهنة: رئيس معهد الدراسات المصرفية التابع لمصرف ليبيا المركزي، وكذلك له نفوذ كبير على المحافظ وخاصة عمليات التحويلات الخارجية بالعملة الصعبة، رشحه التنظيم لهذه المهنة في مصرف ليبيا المركزي ليتم من خلاله السيطرة على الكوادر الجديدة من طلاب معهد المصارف وتجريعهم الأفكار الإرهابية من خلال أيديولوجية تنظيم الإخوان المسلمين”.

الاستثمارات الخارجية  

وقام «المسماري» باستعراض نماذج لتوغل الإخوان في الاستثمارات الخارجية، قائلًا: ” عبد الناصر الفيتوري الحاج إبراهيم زميط، مواليد 1956، التصنيف: تنظيم الإخوان المسلمين، القيد الأمني السابق: سجين سابق محكوم في قضية رقم ( 254/ 2000) تاريخ القبض: 7/1/1984، الصفة الحالية: رئيس مجلس إدارة شركة الزويتينة للنفط، والمعلومات أنه يمول المليشيات والأنشطة المضادة للجيش من خزانة الشركة التي يديرها منذ العام 2013. والوسيط بينه وبين المليشيات والتنظيمات الإرهابية  هو إبن أخيه (عبد الحكيم زميط) يعمل بنفس الشركة الذي يتولى منصب حساس بشركة الزويتينة وهو مراقب عام الخدمات بالشركة”.

وقال  «المسماري» إن “هذه نماذج لكوادر في تنظيم الإخوان المسلمين وصلت إلى مناصب حساسة داخل الدولة الليبية، فعندما نقول أن الوقت الآن لا يسمح بإجراء أي تغيير في أي شيء مادي، نعني أنه يجب اجتثاث هذه الأسماء وهذه العناصر من هذه المراكز حتى تكون تلك المؤسسات لكامل الشعب الليبي وتعود على الدولة الليبية بالنفع والخير  والاستقرار والأمن الغذائي والأمن المالي”، مضيفًا ” هذه الوجوه هي وجوه مشوهة لها ارتباطات بالإخوان المسلمين وهم عناصر أساسية في التنظيم، ثانيا لهم ارتباطات بالمليشيات الحالية، ولقد تحدثنا كثيرًا أن هناك مليشيات تُمول ماديًا من شركات نفطية، ومن شركات أخرى تعمل في قطاع النفط، وبالتالي هؤلاء يستغلون الفراغ”.

وأوضح «المسماري» أن  “هذا هو الوضع الحالي القائم في طرابلس، والشعب جالس أمام المصارف وينادي بزيادة الرواتب، ويطالب بتحسين الحياة بصفة عامة، ويطالب بإلغاء قانون 15 الخاص بالرواتب، ومن حقه كل ذلك، فهؤلاء لا يردهم قانون ولا انضباط ولا عادات ولا تقاليد، ولا أي مرسوم من الدولة، لأنهم يوظفوا مناصبهم لخدمة التنظيمات الإرهابية التي لا تعترف بالوطنية والسيادة ولكن فقط تعترف بنفسها وبكافة أذرعها في العالم”.   

وختم اللواء أحمد المسماري، قائلًا: ” نحن في القيادة العامة نسير بخطى ثابتة وواثقة نحو  اجتثاث هؤلاء المجرمين، وسيأتي يوم ويحاسبون حسابًا دقيقًا جدًا عن كل ما تم ارتكابه، فالأسماء والكشوفات كثيرة، ولدينا الأدلة القاطعة على هذه الجرائم، ولابد للشعب الليبي أن يعرف كل تلك الأشياء، فنحن في القيادة العامة نرصد في كل كبيرة وصغيرة في كافة الأراضي الليبية وكذلك خارج ليبيا فيما يمس الدولة الليبية وسلامتها”، مستطردًا “عندما تسمعوا بكائهم وصراخهم اعرفوا أن الضربة جاءت قوية وماكنة، وقريبًا سينتحرون أمام القوات المسلحة العربية الليبية”.     

 

مقالات ذات صلة