«الورفلي»: أكثر من 90% من أهالي طرابلس يدعمون الجيش الوطني الليبي

 

قال المحلل السياسي، العربي أبو بكر الورفلي، إن “الجيش الوطني الليبي دخل حرب طرابلس بهدف إنقاذ وتأمين الليبيين من احتلال المليشيات المسلحة للعاصمة”. 

وعلق «الورفلي» خلال مداخلة تلفزيونية على قناة «الوسط»، على الاتهامات الموجة ضد المشير خليفة حفتر قائلًا: “نحن لا ندافع عن أشخاص فقط، وإنما ندعم الجيش الوطني الليبي، كما أن المشير كان موجودًا منذ عام 2011 ، ولو كانت المخابرات جلبته، كما يزعم البعض، لكان استغل الأمور في بنغازي حينها، ولم يكن وقتها موجودًا مجلس انتقالي ولا انتخابات ولا مؤتمر وطني، وكان المشير حينها متصدرًا المشهد مع عدد من العسكريين”.

وتابع «الورفلي»؛ ” لو كان هناك معارضة للجيش الليبي أو للمشير خليفة حفتر، الذي استطاع في فترة وجيزة تكوين هذه المؤسسة، لرأينا مظاهرات عارمة  تخرج ضده في بنغازي، ولكن على العكس رأينا البسطاء يخرجون لنصرة الجيش الليبي، بعد أن ضاقوا ذرعًا بالإرهاب في بنغازي، حيث كانت تقطع الرؤوس في الشوارع، وكان المواطن غير آمن على رزقه وماله، وكذلك الحال في طرابلس، لو كان هناك معارضة للجيش لرأينا مظاهرات بالآلاف تخرج ضد الجيش الليبي، ولكن العكس هناك أكثر من 90% من أهالي طرابلس يدعمون الجيش الليبي”.

وردًا على الاتهامات الكاذبة  التي توجه بحق المشير خليفة حفتر، قال «الورفلي»؛ إن “المشير أخذ شرعية القيادة من مجلس النواب المنتخب الذي أخذ شرعيته من الشعب الليبي، حيث أصدرت قرارًا بتعيين المشير قائد للجيش من أجل إنقاذ الليبيين”، 

وحول الوضع في طرابلس، قال «الورفلي»؛ إن العاصمة ” كان بها جزء إرهابي وجزء مليشياوي أكدت تقارير دولية أن تلك المليشيات قامت بعمليات تهريب أموال وتهريب بشر، هذا إلى جانب الخطف والقتل والابتزاز، كما نشاهد الآن الأحداث في طرابلس  شباب لا ينتمون للعسكرية بصلة يقولون عنهم جيش الوفاق، فلا يوجد شيء اسمه جيش الوفاق، فهي مجرد حكومة استطاعت السيطرة على حي جغرافي داخل مدينة طرابلس تدعم مليشيات شباب ومدنيين”.

وتساءل «العربي الورفلي» عن المسئول عن دعم المليشيات وقام بتأسيس الدروع، قائلًا: “نحن هللنا وكبرنا لانتخابات المؤتمر الوطني التي شارك فيها جميع الليبيين، وأفرزت تلك الانتخابات قيادات، أول ما قاموا به هو دعم تلك المليشيات والدروع مثل (درع بنغازي) و(درع الوسطى) و (درع الغربية ) وتلك الأدرع كانت عسكرية للأحزاب السياسية”.

وأكد «الورفلي» على “أن اتفاق الصخيرات كان ينص على ضرورة نزع سلاح هذه المليشيات، ولكن ماذا حدث، قامت حكومة الوفاق تحالفت مع هذه المليشيات وتم دمجهم في وزارة الداخلية والدفاع، وقدموا لهم رتب عسكرية (نقيب أو رائد) في الوقت الذي قد يظل في الجيش 30 عامًا ولا يحصل على رتبة رائد، كما أغدقوا عليهم بالأموال والمساعدات واحتضنوهم وأصبحت حكومة مليشيات”، لافتًا إلى أن “الأزمة في ليبيا أمنية وليست سياسية”.

وقال «الورفلي» إن “مدينة طرابلس مدينة محتلة احتلالًا سافرًا من قبل المليشيات، فالأشخاص الذين يعيشون في المهجر لا يستطيعون العيش في طرابلس” لافتًا إلى هناك ” تقرير دولي يقول إن مدينة طرابلس من أسوأ المدن معيشة على مستوى العالم”.

 وعلق «الورفلي» على استخدام الجيش للشباب في الحرب، قائلًا” هذا أمر غير صحيح إطلاقًا، فأول ما قام به الجيش الليبي هو افتتاح الكليات العسكرية في طبرق وضواحي بنغازي، كما تم ابتعاث عسكريين لدول معينة لأخذ دورات مهنية”، مشيرًا إلى أن ” أي عسكري يتم التعامل معه برقم عسكري والأمر غير متوفر عند تلك المليشيات”.

 

مقالات ذات صلة