«كرير» يطالب قوات «الوفاق» بالسير على نهج حركة «طالبان» الأفغانية

 

داعا محمد كرير، من سمَّاهم بـ”المقاومون” و”المناضلون” في طرابلس، إلى انتهاج نهج حركة طالبان الأفغانية، وأعرب عن إعجابه بـ”طالبان” واصفاً إياها بـ”حركة التحرر الوطني”، على حد قوله.

وتساءل “كرير” الذي قدمته قناة التناصح، بوصفه “مديراً للمنتدى الليبي للتواصل والحوار” في مداخلة تلفزيونية، أمس الثلاثاء، قائلاً: “من الذي استطاع أن يجبر واحدة من أهم القوي الدولية على الجلوس للحوار بعد 30 عاما من القتال.. أليست هي طالبان التي ارغمت امريكا على الحوار بشروطها؟، وذلك لان الارادة الوطنية بعد 30 عاما للنضال والكفاح والجهاد تحررت بالقرار الوطني والهوية الوطنية ولم يكن لديهم ما يخسرونه” على حد زعمه.

وواصل “كرير” حديثه قائلاً: “هذا كلام مهم واستراتيجي وغاية في الخطورة، إن لم يتفقه فيه المقاومون في طرابلس لن نستطيع أن نصل الي قرار محرر تحريرا وطنيا يمثل السيادة الوطنية.. وبعثة الأمم لها دور كبير في دعم هذه الإرادة الدولية التي كفرت فيما بعد باتفاق الصخيرات الذي فرضته على الشعب الليبي” على حد قوله.

وقال “كرير”: “حفتر ليس ذلك الذي يقصف. هو مجرد اداة لتطبيق الارادة الدولية وما يحدث هو ترجمة حقيقية لارادة الجزء الاكبر للمنظومة الدولية، وإلا كيف نفسر أن غسان سلامة أعلن خلو مطار معيتيقة من الوجود العسكري ليقوم حفتر بقصفه ولا يستطيع احد من الدول الكبار ان يردعه يفعل ذلك بحماية دولية” على حد زعمه.

وتابع “كرير” حديثه: “حتى اتفاق الصخيرات، يحفظ للارادة الدولية حصتها في الكعكة الليبية بأطراف ليبية للأسف، حيث أنه ليس بين الاطراف الليبية، إنما هو اتفاق فُرض على الشعب الليبي وما اوصل حفتر الي تخوم طرابلس هي الارادة الدولية، وأيضاً هي التي دفعت بحكومة الوفاق عبر الفرقاطة تسللا من البحر وادخلتها بالقوة وفرضتها على الشعب الليبي وهي تتخلى عنها الان أمام هذا القصف وإلا فلماذا هذه الإرادة الدولية صامتة” على حد قوله.

وزاد “كرير” قائلاً: “ألم يفرضوا على الشعب الليبي اتفاق الصخيرات، بل وشيطنوا الأطراف التى رفضته، على الرغم من أن هذا الاتفاق في حقيقة الأمر يسلب ليبيا من الدولة ومن السيادة والقرار الوطني ثم يكفرون بهذا الاتفاق.. السراج الان يتجول في اوروبا وحفتر ينتهك السماء ويضرب يمين وشمال.. وحكومة الوفاق لم تتراجع عن اتفاق الصخيرات الذي تخلى عنه المجتمع الدولي لأنها ليست حكومة تعبر عن ارادة الشعب الليبي هي فقط وليدة اتفاق المجتمع الدولي من أجل اقتسام الكعكة الليبية” على حد قوله.

مقالات ذات صلة