اتفاقية المهاجرين.. «الوفاق» ترحب بالتعديل والبرلمان الإيطالي يهاجم حكومته

قالت حكومة الوفاق، إنها على استعداد لمراجعة مذكرة التفاهم المتعلقة بالهجرة التي تنتهي في 2 فبراير من العام المقبل، بناءً على طلب الحكومة الإيطالية، وفي هذا الصدد شددت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورجيزي على ضرورة استقرار ليبيا.

وأضافت الوزيرة في حكومة كونتي، خلال تقرير لموقع «ليتو كوتيديانو» الإيطالي، رصدته وترجمته «الساعة 24»: “مع الاتفاق، انخفضت تدفقات الهجرة إلى إيطاليا وأعداد الوفيات من المهاجرين في البحر أيضًا”.

وتسبب هذا البيان من الحكومة الإيطالية في جدل كبير من جانب الأغلبية في البرلمان الإيطالي. فعلى وجه الخصوص، وجد ماتيو أورفيني، عضو مجلس النواب الإيطالي ورئيس الحزب الديمقراطي، أن كلمات الوزيرة محرجة وتحمل قدرا من النفاق. فالمخيمات الحقيقية ستكون مراكز للمهاجرين.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع ليبيا، فإن مراجعة ما أسمته لامورجيزي “الخطة التشغيلية الإنسانية” في أربع نقاط أمر ضروري للغاية. وسيتم تقديم التغييرات في الاجتماع القادم للجنة الإيطالية الليبية المشتركة، وفق ما ذكره المتحدث باسم الحكومة الإيطالية.

وتتلخص النقاط الأربعة الواجب إدخالها على مذكرة التفاهم في الآتي:

مراكز الاحتجاز: أولاً وقبل كل شيء، الهدف هو تحسين الظروف المعيشية للمهاجرين، واحترام حقوق الإنسان. حيث ستفسح المراكز تدريجياً المجال للمراكز التي تديرها الأمم المتحدة.

الممرات الإنسانية: التي تنطوي على إشراك الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.

مراقبة الحدود: التي تتعلق، على وجه الخصوص بمشروع المنظمة الدولية للهجرة، الذي يعمل مع إعادة المهاجرين إلى أوطانهم الأصلية.

مشاريع جديدة: تجديد مشروع “جسر التضامن”.

ويقصد بجسر التضامن، البرنامج الاجتماعي الذي أطلقته إيطاليا ويتمثل في مساعدة المدن الليبية الأكثر تضرراً من ملف الهجرة.

اتفاقية المهاجرين.. «الوفاق» ترحب بالتعديل والبرلمان الإيطالي يهاجم حكومته 2

مقالات ذات صلة