فتحي الفاضلي لـ«الوفاق»: مالطا «الدبانة» خربشت روسيا «الفيل»

هاجم الدكتور فتحي الفاضلي، الأستاذ الجامعي والكاتب السياسي، حكومة فائز السراج لعدم استطاعتها حسم النزاع في العاصمة طرابلس، رغم  ما وصفه ب”أن مالطا مع صغرها خربشت في روسيا العملاقة مثل ذبابة تشاكلت مع فيل”. 

 

واضاف “الفاضلي”، في حوار رصدته “الساعة 24″على قناة التناصح التي تبث من تركيا، “إن المبعوث الأممي غسان سلامةدائما يقول إننا في حالة حرب كما أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة بإيقاف أشخاص ليبيين منذ عام لكن ماذا فعل وماذا فعلنا؟”. 

وادعى قائلا: “نحن في حالة حرب فلو كانت البعثة صادقة هي وغسان سلامة لضغط على إيقاف الحرب أو على الاقل وفر حظرا عسكريا للطيران في طرابلس، وأنه من المفروض أن يكون صادقا في تقاريره التي يقدمها لمجلس الأمن، لكنه كان منحازا بكشل كبير، وأن وقف المعركة في يده”. 

وزعم أن أهداف القصف على طرابلس أن يقول الجيش الليبي “أنا قوي” فكلما تحقق نصر للثورا تأتي طيرة بالليل تضرب لكسر معنويات المنتصرين، كما أنه يعجزك بضرب المستشفيات لعدم علاج الجرحى لكسر المعنويات أكثر وعدم الاستمرار في المعركة. 

وأكد زعمه بأن أخطر شيء في المعركة هو إثبات أن حكومة الوفاق ضعيفة، وأن هذا السبب ينفق عليه بالملايين، وكذلك ضرب وزارة الداخلية الوزارة الوحيدة الناجحة في الحكومة وأنه تم ضربها حتى لا يقولون أن حكومة الوفاق ناجحة. 

وحسب ما قال فـ”أن الدور الأمريكي تراجع في ليبيا لكنه عاد من جديد بقوة بسبب تغلغل روسيا في افريقيا التي سيطرت على نصف القارة لذلك حاولت واشنطن مواجهة موسكو للعودة إلى دورها من جديد، لذلك فإن قراءتي المتواضعة للأمر أنه لابد أن يكون هناك تدخل روسي وأمريكي حتى يحدث توازنا في المنطقة. لكن كيف لواشنطن أن تقبل بحفتر وهو مشروع خارجي وليس محلي، فلو كان حفتر مشروع ليبي غير مدعوم من الخارج يبقى بحربه وصراعه وحبه في السلطة لكنه هو مشروع خارجي”. 

وقال “أن عبد الجليل رئيس المؤتمر العام السابق ليس رمزا إلى أن يتوفى فإن توفى يصير رمزا، وأن من جعله رمزا هي ثورة ١٧ فبراير ٢٠١١، فعندما يموت الشخص يبدأ يكون رمزا، وأنه رجل وهبه الله مكانة غير معقولة، وهي حب الناس فكان الناس تتزاحم حوله عندما كان يخطب”. 

وأضاف أن عبدالجليل وسيالة نظرتهما ضيقة لا يعرفان شيئا عن الديمقراطية والحرية لأنهما تربيا في ظل نظام مستبد فلم يلاموا لأن عقليتهما ضيقة فهم نظرتهم للاستقرار هو نزول الجند وتخويف الناس. 

أما عن مؤتمر برلين فرأى أنه لابد أن يحدث اتفاقا قبل المؤتمر فألمانيا لا تريد أن تظهر فاشلة فالدول المشاركة يتفقوا قبل المؤتمر ثم يجعمزوا ربع ساعة في المؤتمر ويوقعوا على الاتفاق، وهناك ضغط كبير على حظر توريد الأسلحة في ليبيا، فلماذا أكثر الطرف الثاني من السلاح لأنهم شعروا أو توقعوا أن يتم حظر الأسلحة بعد مؤتمر برلين فيقولوا بسرعة بسرعة جمع أسلحة قبل الحظر. 

واعتبر أن الملتقى الليبي الذي يعقد عقب المؤتمر تؤخذ توصياتهم بعد الاجتماع العالمي للرؤساء والقادة، وهم الذين يختارهم “عمو غسان سلامة” قائلا بسخرية “طبعا هايختارهم بكل حيادية كما تعودنا منه”.

 وحذر من قضية السلاح، وأن روسيا فقدت 150 مليون دولار في إعمار ليبيا، بالإضافة إلى 4 مليار دولار قيمة صفقة سلاح عقدت مع القذافي، وهي تريد رد هذه الأموال. 

وزعم أن هناك تقرير تقول أن روسيا لو سيطرت على ليبيا ستتخذ مسألة الهجرة كقنبلة أكثر فتكا بأوربا من القنبلة الذرية سيتدفق المهاجرون وستهدد روسيا أوروبا وتفتح الهجرة غير الشرعية على مصراعيها لذلك فألمانيا وفرنسا وغيرها مرعوبين من روسيا.

وزعم أن الصوت الروسي في ليبيا هو من حرك ألمانيا وفرنسا وأوربا بأكملها في حالة رعب، فالمؤتمر الإفريقي الذي أدير في روسيا تزامن معه نشاط لبيع الأسلحة بالمليارات وكذلك برلين ستتحصل على عقود واستثمارات. 

ووجه حديثه للسراج قائلا “مالطا شدت مع روسيا رغم صغرها والتي منعت طائرة روسية أن تسير من سوريا إلى فنزويلا، ومنعت رسو سفينة روسية في أحد الايام فانظروا إلى مالطا تخربش في روسيا العملاقة مثل ذبابة تشاكلت مع فيل، ومع ذلك  الوفاق غير قادرة على الإمارات. 

واختتم قائلا: “إن الوفاق إذا كانون يتوقعون بأن حفتر سيعطيهم شيء فسيضعون وسنضيع نحن، اتركوا القرارت والاجتماعات هنا وهناك وركزوا في الحرب.

مقالات ذات صلة