محمود إسماعيل: تجاهل «الوفاق» لاستعدادات «حفتر» يضعهم في خانة الشركاء

قال محمود إسماعيل الباحث في الشؤون السياسية، إن حكومة الوفاق تمر بحالة ضعف وترهل في الجانب السياسي، غير متوافق مع الحركة على الأرض، مشيرا إلى أن هناك خططا عسكرية يتم إنجازها على الجانب الميداني، عبر صد «العدو»، أما الجانب السياسي فمتأخر في مراحل كثيرة، فبداية الحل من الميدان، على حد تعبيره.

وتساءل «إسماعيل» الضيف الدائم على قنوات الإخوان، في مداخلة هاتفية على قناة «التناصح» الداعمة للتنظيمات الإرهابية، والذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، المقيم في تركيا، “كيف لم تستطع حكومة الوفاق، اكتشاف أن «حفتر» يعد العٌدة، ويتسلم أسلحة جديدة؟، فهل كان لديهم إدراك وغضوا البصر أم هم شركاء له؟”.

وادعى أن من ضمن إشكاليات الوضع الليبي، انقسام المجالس في الحكومة فلا تستطيع بذلك الوفاء بالتزاماتها تجاه الليبيين، ضاربا المثل بمجلس النواب المنقسم لجزأين، الأول هو الشرقي، واصفا نوابه بأن «حفتر استعبدهم» والجزء الغربي و«أيديهم مرتعشة» ولا يأخذون إجراءات وما يقومون به هو اجتماعات فقط، على حد قوله.

وأكد أن من يتحمل مسؤولية ما يحدث في ليبيا الأن هو المجلس الرئاسي وخارجيته، التي يدفع لهم الملايين لبقائهم وبقاء ذويهم في الخارج، قائلا: “حقيقة هم لا يعملون لصالح الدولة الليبية، ولا لصد «العدوان». أدائهم ضعيف إن لم يكن معدوما”، وقفا لكلامه.

وشدد على أن الحل، يجب أن يكون ميدانيا، والعمل على توفير إمكانيات للجبهة لإنهاء المعركة ميدانيا، مضيفا “أما انتظار المراهنات الدولية فبابها مغلق، لذا لابد من توافر الإمكانيات اللوجستية والمادية لحسم المعركة وهذا ليس مستحيل ولكنه يحتاج إلى إرادة”، بحسب تعبيره.

وهاجم، رئيس المجلس الانتقالي السابق مصطفى عبد الجليل، لتصريحاته بأنه مؤيد للعملية العسكرية التي يقودها المشير خليفة حفتر لتحرير طرابلس من الميليشيات، قائلا: “من المؤسف أن يُسمع ذلك منه ذلك. إنه لا ينتمي للعدالة ولا القانون”.

مقالات ذات صلة