«هدية»: «مليشيات حفتر متعددة الجنسيات» جاءت لتموت على أسوار طرابلس

تساءل المدعو أحمد هدية، مسئول الإعلام فيما يسمى بـ”اللواء 610″ التابع لـ”حكومة الوفاق”، والمتحدث السابق باسم ما تعرف بعملية «فجر ليبيا»، عن الأمور التي وجدتها الدول الداعمة لخليفة حفتر فيه ولم تجدها في حكومة الوفاق، طارحًا تساؤلًا أخرًا “هل هناك هدفًا واحدًا يجمع بين تلك الدول أم أن هناك أهدافًا أخرى لانعلمها”، بحسب قوله.

وقال «هدية» في مداخلة مع قناة «ليبيا الأحرار»، التي تبث من تركيا، وتعد أحد الأبواق الداعمة لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، إنه “يجب آلا يكون هناك حديث كبير عن المرتزقة الروس، وعن أسلحتهم وقنصهم لأنه يرى أنهم مثل الجنجويد ومرتزقة تشاد”، مشيرًا إلى أن ” الرابط المشترك بين «مرتزقة حفتر» أنهم جاءوا ليموتوا على أسوار طرابلس”، على حد زعمه.

وأضاف «هدية» “نحن نتكلم عن 200 من المرتزقة الروس نصفهم انتهوا إلى سوء السبيل خلال الأيام الماضية”، لافتًا إلى أن “التعامل مع مليشيات حفتر التي وصفها بـ«متعددة الجنسيات» لا يختلف سواء قبل مجيء الروس أو بعد مجيئهم، فهم يتعاملون مع عدو واحد والاحتياطات يجب اتخاذها دائما كذلك اختيار اللحظة المناسبة للهجوم”، بحسب ادعائه.

وكانت وسائل الإعلام التابعة للوفاق قد درجت من فترة أكثر من شهر، على اختلاق قصة المرتزقة الروس والترويج لها دون أن تقدم أي دليل ملموس على أن الجيش الليبي استعان بأي من المرتزقة الروس أو غيرهم.

ومن حانبه كان نائب وزير خارجية روسيا، سيرغي ريابكوف قد نفى الشائعات التي تتردد بشأن وصول مقاتلين روس إلى ليبيا، موضحًا أن تلك الادعاءات، غير صحيحة إطلاقًا. 

واعترف «هدية» أن قواتهم لم تحقق أي تقدم في محوري الخلاطات واليرموك، ملمحًا إلى أن المحورين يشهدان عمليات كر وفر، قائلًا: إن “قوات حفتر تحاول اختراق أي من محاور بركان الغضب بهدف كسب توقيت وتشتيت قواتنا، وهي تركز حاليا على محيط محوري اليرموك وعين زارة، وهذا الأمر لن يمر على قادة عمليات بركان الغضب الذين يعلمون بأن السبب الرئيسي للهجوم المتكرر لحفتر على محاورنا هو منع «الوفاق» من التقدم” بحسب زعمه.

مقالات ذات صلة