وسائل إعلام “الوفاق” تنشر صور استقبال “السراج” لـ”جويلي” في مكتبه

اجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق” فائز السراج- الذي يطلق على نفسه صفة “القائد الأعلى للجيش”- اليوم الخميس، مع أسامة جويلي، آمر ما تعرف بـ”المنطقة العسكرية الغربية”، وسط اهتمام من وسائل الإعلام التابعة لحكومة “الوفاق” بنشر صور اللقاء عبر منصاتها.

وبحسب بيان صادر عن حكومة “الوفاق” اليوم الخميس، فإن الاجتماع تناول آخر المستجدات والتطورات العسكرية والأمنية بالمنطقة الغربية وعملية تعزيز الوحدات العسكرية والميليشيات المقاتلة جنوب العاصمة طرابلس.

وزعم بيان “الوفاق”، أن السراج وجويلي بحثا خلال الاجتماع الترتيبات المتخذة لحماية المدنيين، واصفا عمليات تحرير طرابلس من الميليشيات بالاعتداء على العاصمة وضواحيها.

وفي مطلع الشهر الجاري، قال أسامة جويلي، إن الدول الفاعلة هي التي أنشأت “المجلس الرئاسي” لكنها تخلت عنا، مؤكداً أن المشير أركان حرب خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية لديه ضوءاً أخضر من هذه الدول، وغيرها من الدول الغربية والعربية، على حد قوله.

أضاف “جويلي” في تصريحات إعلامية لقناة “2018”، وقتها، أن القيادة السياسية أكدت بشكل واضح أنه لا وقف لإطلاق النار حتى يعود المعتدي إلى حيث ما أتى، على حد وصفه.

أيضا رصدت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، في أواخر شهر سبتمبر الماضي، بدايات ما أسمته بالتمرد “الداخلي” على فائز السراج، وكشفت عن بوادر تمرد تحملها مجموعة من الميليشيات والكتائب المسلحة، بالاضافة إلى ما يعرف بـ”التجمع الوطني لثوار السابع عشر من فبراير”، ضد السراج.

وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك يمثل بداية تمرد من أنصاره، بسبب “توزيع المناصب بالمحاباة”، و”التخبط الحاصل في أروقة ودهاليز ما يجري داخل المجلس”، منبهة إلى دقة ما يجري في طرابلس، في ظل الغضب من تفشي الفساد والمجاملات في توزيع المناصب القيادية بالمجلس أو المؤسسات التابعة له.

ونقلت الصحيفة عن سياسي ليبي مقرب من المجلس الرئاسي، وقتها، قوله، إن “الجبهات المؤيدة للسراج في العاصمة، وخصوصاً تيار الإسلام السياسي، زادت من نبرة تمردها عليه خلال الأسابيع الماضية”، مشيراً إلى أنها تواصل الضغط عليه لدفعه لاتخاذ مواقف متشددة باتجاه الدول الداعمة لخليفة حفتر.

مقالات ذات صلة