أيام السراج وميليشياته باتت معدودة في طرابلس 

بقلم: عبدالباسط بن هامل 

      رئيس التحرير 

قرار فايز السراج الأخير بتكليف المتطرف والإرهابي الخطير والمطلوب على قوائم مكافحة الإرهاب والقوات المسلحة “عماري زايد”؛ يؤكد أن من يصدر هذه القرارات يسير بقدميه إلى الهاوية، وهو قرار بمثابة الانتحار محليا وخارجيا.

السراج أضاع العديد من الفرص للخروج بقرار يحفظ ماء وجهه التركي، ويحتفظ بما تحصل عليه من أموال من خزينة الشعب الليبي، ويكتفي بما وصل إليه ويغادر أبوستة على ذات الفرقاطة التي أحضرته بحماية الإيطاليين، لكنه بات فريسة فتحي باشاغا ومحمد عماري زايد، وهما وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يتقاسم سلطة القرار داخل مجلس تحكمه قيادة الإخوان وتسير بِه وُفِّق أحلام علي الصلابي وعلي الدبيبة وبقية الفريق المرابط في تركيا والذي فرّ باكرا، وجعل منها وكرًا لهما لتحويل ليبيا إلى بيت مال الخلافة الإرهابية أو محاولة تدميرها على منً فيها.

السراج المثقل بالقرارات الباحث عن أدوار وهمية نسجها كثير من مستشاريه، بعضهم بمرتبة مصور فوتوغرافي؛ بات خبيرًا في الشؤون السياسية والأمنية وآخر لص مجوهرات في اليابان عندما كان حامل حقيبة لسيف الاسلام القذافي، هذا اللص وغيره تحصلوا على دجاجة تبيض لهم الذهب تتمثل في السراج، تارة يصدر قرارات في الاستثمارات وأهمها الخارجية والأوروبية ولندن، حيث بيته الثاني، وأخر عن العبث بشركة الكهرباء مع مديرها الذي عاث فيها فسادًا، ويختم يومه بقرار تكليف المجتهد محمد عماري زايد وزيرًا للتعليم حيث لم يتبقى للطلاب إلا تعلم فنون تورا بورا وقندهار و”سماة صليل الصوارم”.

قرار فايز السراج بتكليف عماري زايد بوزارة التعليم كمن يدق آخر مسمار في نعشه، وقبلها بظهور الإرهابي زياد بلعم في محور عين زارة، ويؤكد يوما بعد آخر للخارج قبل الداخل مشروعية تطهير طرابلس وليبيا من الإرهابيين والمتطرفين والميليشيات، ويؤكد أن القرار ليس بيد السراج وإنما بيد العصابات والإرهابيين، ويؤكد أن أيام السراج ومن معه من ميليشيات وإرهابيين باتت معدودة.

الوسوم

مقالات ذات صلة