«المجعي» من مصراتة: نقاتل «المرتزقة الروس» بعد إبادتنا لـ«مليشيات حفتر»

زعم مصطفى المجعي، الناطق الإعلامي لما يسمى بـ«قوات بركان الغضب»، أن القوة الضاربة لـ«حفتر» هي «القوات الروسية»، مشيرا إلى أن قواتهم تقاتل «المرتزقة الروس» في ميدان المعركة منذ شهر سبتمبر الماضي وذلك بعد أن أبادوا المليشيات الأولى التي أتى بها «حفتر» إلى طرابلس.

وقال المجعي، من مصراتة، في مداخلة تلفزيونية لقناة «ليبيا الأحرار»، التي تبث من تركيا وأحد أبواق الإخوان: “إن «حفتر» -الذي وصفه بـ«المجرم»-، عندما جاء إلى طرابلس يوم 4 أبريل الماضي، استقدم معه مئات العربات المسلحة وآلاف الجنود، لكن الموجة الأولى من قواتهم والموجات التالية لها، تكسرت بقبضات «أبطال بركان الغضب»”.

وزعم أن «حفتر» لم يعد لديه القوة ولا القدرة ولا الإمكانيات على فتح جبهات في المحاور، كاشفا عن أن «القوات الروسية» التي استعان بها هي من تقوم بالعمليات الخاصة وتحتاج في ذلك إلى التحرك عبر المحاور الصغيرة والضيقة لأجل أن تحدث فيها اختراقا، ولهذا يركز «حفتر» على محور اليرموك لأنها قريبا أيضا من مدينة طرابلس، محاولا أن يصور لأنصاره بانه مازال على تخوم العاصمة وتذكير أهلنا في طرابلس بانه يستهدف ويعبث بحياة المدنيين الآمنين، على حد قوله.

وادعى أن المعركة بالنسبة لـ«بركان الغضب»، هي مسألة محسومة وأن «حفتر» دخل الشهر الثامن في الحرب دون أن يكسب مترا واحد ليمكنه من الدخول إلى مدينة طرابلس، مشيرا إلى أن المعركة «فصول»، وتمنى أن يكون هذا الفصل هو الأخير فيها، بحسب كلامه.

وأضاف “أشعر بالأسف عندما أقول إن «قوات بركان الغضب» تتصدى لهذا العدوان الدولي بصدور عارية، في حين لا تزال حكومة الوفاق تخجل في طلب الدعم حتى من الأصدقاء، لكي تتمكن «قوات البركان» من دحر «المجرمين»”.

ونفى المجعي، صدور أي أوامر لأهالي منطقة حي الزهور بإخلاء منازلهم، مدعيا بأنه إذا كان هناك ضرورة لهذا الأمر لكانوا أذاعوه في وسائلهم الإعلامية.

مقالات ذات صلة