«بوشناف»: ماضون نحو إعادة بناء قطاع أمني محترف وحقيقي في ليبيا

 

قال المستشار إبراهيم بوشناف، وزير الداخلية، بالحكومة المؤقتة، إن “الوزارة” تستهدف مطلع العام القادم، تنفيذ المرحلة الأخيرة من خطة إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الأمن ببناء مقرات جديدة لمديريات الأمن ومراكز وأقسام وإدارات الشرطة وصيانة غيرها، وهي خلق توازن بين الأفراد والتقنية رغم شح الموارد لدى الحكومة المؤقتة.

أضاف “بوشناف” في كلمة خلال حفل تخريج الدفعتين 64 و 65 من أعضاء هيبئة الشرطة التي أطلق عليها اسم دفعة شهداء وزارة الداخلية والتي أقيمت أمس الثلاثاء، بمركز التدريب التابع للإدارة العامة للأمن المركزي بوزارة الداخلية والتي تخرج خلالها 1574 عضواً: “نستكمل في هذا اليوم الجزء المتعلق بالدريب والتأهيل من الخطة الاستراتيجية 2018/2020 التي أطلقتها الوزارة ومن بين مسستهدفاتها تخرج عشرة آلاف فرد، للإنضمام إلى هيئة الشرطة الليبية، ونكاد أن نفرغ من تدريبهم وتأهيلهم في كل مديريات الأمن شرقا وغربا وشمالا وجنوبا”.

وتابع “بوشناف”: ” تحية مني ومن كل منتسبي وزارة الداخلية، وأنقل لكم جميعا تحيات معالي السيد رئيس مجلس الوزراء ومباركته وتمنيات سيادته ونحن معه أن يتم علينا فتحه ونصره، وتحية مني لكل منتسبي وزارة الداخلية ضباطا وضباط صف وأفراد وموظفين على كل مايبذلونه من جهد لأداء واجبهم المنوط بهم”.

وأكد “بوشناف” أن وزارة الداخلية ماضية بخطوات واثقة نحو إعادة بناء قطاع أمني محترف وحقيقي، حيث كانت أجهزة الأمن هدفا للإرهاب قصد إنهاء وجودها لتفسح المجال لأجهزة خلقوها لاستكمال سيطرتهم على الوطن وأهله، لكن هيهات، على حد قوله.

وأثنى “بوشناف” على رئيس وزراء الحكومة المؤقتة، عبد الله الثني، لإصداره التعليمات بصيانة المقرات الأمنية ومنها هذا المقر الذي نحتفل فيه اليوم، والذي كان خرابا وقاعا صفيفا؛ ليقينه أن الاستقرار لا يتحقق إلا بالأمن الذي يتقدم عوامله بل ويجسدها، على حد قوله.

مقالات ذات صلة