جريمة شنيعة في طرابلس إحدى ضحاياها سيدة حامل

في مؤشر جديد على تنامي الجريمة بشكل كبير في العاصمة الليبية طرابلس، تم العثور على جثتين ملقاتين في إحدى المزارع بطريق المطار.

وتعود الجثتان إلى سيدتين إحداهما كانت في الأشهر الأخيرة من الحمل، وتلقت عدة طعنات في البطن.

ولم تتضح إلى الآن الأسباب الخفية وراء هذه الجريمة الشنيعة، التي تأتي في غياب الأمن وسيطرة المليشيات المسلحة على العاصمة.

لكن إحدى الروايات عن الحادث، والتي أفاد بها شهود عيان لـ”الساعة 24″، تقول إن السيدتين كانتا متوجهتين قبل شهر إلى مدينة الزاوية من أجل استخراج جواز سفر لإحداهما، بعد تعذر الحصول عليه من جوازات طرابلس.

وأضاف الشهود في روايتهم أن السيدتين سلكتا بسيارتهما طرقات طرابلس حتى وصلتا إلى الطريق الذي يشق منطقة قرجي، وهنا اعترضتهما سيارة قاطعة عليهما الطريق.

وأكد الشهود أنهم رأوا شبابا مسلحين (من عناصر المليسشيات المسيطرة على العاصمة) نزلوا من السيارة وانطلقوا نحو السيدتين، ودفعوا بهما بالقوة إلى سيارتهم أمام أعين المارة بالطريق وانطلقوا بهما.

وظلت السيدتان مختطفتين شهرا كاملا، ولم تعثر أسرتاهما عليهما طوال تلك الفترة من البحث، حيث لم يجدوا إلا السيارة في منطقة قرجي.

وتبين بعد العثور على السيدتين بإحدى المزارع في طريق المطار، أنهما تعرضتا لتعذيب وحشي على أيدي “العناصر المليشياوية”، ويرجح أن عملية قتلهما قد تمت ببطء، حيث وجد في جثتيهما آثار طعنات كانت متفاوتة في العمق، حتى إن والدة إحدى السيدتين دخلت في غيبوبة بعد ما صدمت من مشاهد جثة ابنتها.

 

مقالات ذات صلة