“موغيريني”: نأمل التوصل لاتفاق يعيد عملية “صوفيا” لكامل فعاليتها

عبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، عن أملها أن تتوصل الدول الأعضاء إلى اتفاق يؤمن عودة عملية “صوفيا” البحرية بمياه البحر المتوسط لكامل فعاليتها.

وبحسب وكالة “آكي” الإيطالية، فإن “موغيريني” شددت خلال مؤتمر صحفي عقدته بعد اختتام اجتماع وزراء دفاع الدول الأوروبية اليوم الثلاثاء في بروكسل، على ضرورة تفعيل العملية وإعادة نشر السفن التابعة لها.

ونوهت “موغيريني” بأن وجود تقدم في المناقشات بين الدول الأعضاء فيما يتعلق بآليات الانزال في هذه العملية البحرية التي كان الاتحاد أطلقها من أجل التعامل مع تحدي الهجرة في المتوسط عام 2015، خاصة لجهة تفكيك شبكات تهريب البشر.

وأشارت إلى أن الخلاف الحاد بين الدول الأعضاء حول النظام التشغيلي لـ”صوفيا” قد أدى إلى سحب سفنها وتوقف عمليات البحث والإنقاذ وتعقب المهربين في البحر والاكتفاء بالمراقبة الجوية.

وأضافت “موغيريني”: “أقول دائماً أن عملية صوفيا بدون سفن لا تستطيع القيام بالمهام الموكلة لها”.

وتمسكت موغيريني بضرورة التعجيل بإعادة تفعيل كل أنشطة العملية، قائلة:” نأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع القادمة يؤدي لإعادة القوارب التابعة لصوفيا إلى البحر”.

ويذكر أن عملية “صوفيا” تضطلع أيضاً بمهمات تدريب عناصر خفر السواحل في ليبيا، وكذلك مراقبة تنفيذ القرار الأممي الخاص بحظر توريد السلاح لهذا البلد.

هذا وناقش وزراء دفاع الدول الاوروبية خلال اجتماعهم اليوم إمكانيات تعزيز عمليات حفظ السلام التي يقومون بها في دول جنوب الصحراء، وعلاقاتهم مع حلف شمال الأطلسي.

وكانت عملية صوفيا التابعة للاتحاد الأوروبي هي العملية البحرية الإقليمية الوحيدة التي تقوم بعمليات تفتيش، لكن الحكومة الإيطالية السابقة علقت نشر السفن في مارس الماضي، قائلة: “إنها سترسل بدلاً من ذلك المزيد من الطائرات لمراقبة المنطقة”.

ومدد الاتحاد الأوروبي تفويض عملية صوفيا حتى 31 مارس المقبل، ولا يزال يستخدم الطائرات فقط، وهي العملية التي اتُخذ قرار إنشائها عام 2015م بعد غرق سفينة قبالة جزيرة لامبيدوسا أودى بـ800 شخص.

مقالات ذات صلة