“بلدي بن غشير”: ميليشيات جويلي تختطف “عائلة البسكيني” ولا نعلم مصيرها

أدان المجلس البلدي قصر بن غشير، استهداف الميليشيات المسلحة التابعة للمدعو أسامة جويلي عائلة خليفة محمد صالح البسكيني وزوجته وأبنائه، متسائلة عن مصيرهم الذي لا يعلمون عنه شيئًا وهل تم تصفيتهم على سبيل الهوية؟.

وقال المجلس البلدي، في بيان له اليوم الخميس، اطلعت “الساعة 24” على نسخه منه، إنه يدين الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة “الوفاق” على أهالي قصر بن غشير، وممارسة النعف والخطف القسري والاعتقال والتعذيب على الهوية والقتل وإباحة دم الليبيين  بتكليف من المرتزقة المأجورين من جميع الدول بدعم من أموال قطرية تركية.

ولفت بيان المجلس البلدي قصر بن غشير، إلى أن الاعتداء طال الرجال والنساء والأطفال الذين لا ذنب لهم سواء أنهم من سكان قصر بن غشير.

وأعرب المجلس عن،  استغرابه لهذه الأفعال التي طالت النساء والأطفال، حيث طالت هذه الأفعال عائلة خليفة محمد صالح البسكيني وزوجته وأبنائه أحمد الذي يبلغ من العمر 5 سنوات ولوجين التي تبلغ من العمر 14 عاما ولا نعلم مصير هذه العائلة، هل هي من الأحياء  أم تم تصفيتهم على الهوية.

وأكد المجلس، أن هذه الجرائم ترقى لجرائم الحرب والإبادة على الهوية في ظل صمت جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية التي تنادي بحماية المدنيين وبناء دولة القانون.

وكان المجلس البلدي وأهالي قصر بن غشير، قد أدانوا  بأشد عبارات التنديد، صمت البعثة الأممية على جرائم مليشيات جويلي، بعد قصف منزل مدني، أسفر عن مقتل شخصين بالمدينة

وقال المجلس في بيان له، حصلت «الساعة 24» على نسخة منه: “في الوقت الذي نندد فيه بما تمر به المنطقة من استمرار القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة على الأحياء السكنية والمارة بالطرقات العامة التي تسببت في قتل المدنيين من قبل العصابات المأجورة، نستغرب صمت دعاة الدولة المدنية ومن يتشدقون بحماية المدنيين لما تمر به المنطقة من استهداف بجميع أنواع الأسلحة التي ترتقي لجرائم حرب والتي تحرمها جميع القوانين الإنسانية”.

وأضاف البيان: “تم قصف منزل عائلة عبد الرازق أبو سدرة بصواريخ جراد اطلقتها مرتزقة المجرم الجويلي فجر اليوم الخميس والذي نتج عنه وفاة ابنه وزوج ابنته ونسأل الله أن يحتسبهم من الشهداء”.

وتابع: “إننا نعزي أسر الضحايا ونعزي أنفسنا في هذا المصاب الجلل، فإن المجلس البلدي يستنكر استمرار القصف بالأسلحة الثقيلة على الأحياء السكنية المدنية في ظل صمت المجتمع الدولي وخاصة بعثة الأمم المتحدة التي تدعو إلى سلامة المدنيين”.

مقالات ذات صلة