عمار: «حفتر» يستدرجنا لضبط مقاتلينا ذوي البشرة السمراء وتصويرهم كمرتزقة

وصف ناصر عمار، القيادي بما يسمى «عملية بركان الغضب» تقدمات قوات الجيش العربي الليبي في منطقة سوق الخميس بأنها غير مهمة، مشيرا إلى أن قوات «حفتر» تريد استدراجهم إلى أراض مفتوحة، حتى يتم استهدافها بالطيران والمدفعية.

وقال عمار في مداخلة تلفزيونية بقناة «ليبيا الأحرار»، التي تبث من تركيا وتعد أحد أبواق الإخوان المسلمين في ليبيا: “إن «حفتر» أدخل معه وسائل الإعلام إلى محاور القتال من أجل استدراج قوات «بركان الغضب» وإلقاء القبض على المقاتلين من ذوي البشرة السوداء، حتى يظهرهم للعالم على أنهم مرتزقة”، بحسب زعمه.

وزعم أن «حفتر» لا يملك القوة القتالية على الأرض ولم ينجز حتى انتصارا طفيفا واحدا، مشيرا إلى أن قوات «حفتر» تحاول جس مواقعهم في محور اليرموك لعلها تجد مكانا جديدا تتمركز فيه وتقيم به درابيل وتبات، لكن نحن لهم بالمرصاد وهم في حالة ارتباك، فكل المحاور تحت حراستنا ومرمى نيراننا، وفقا لقوله.

وادعى أنهم بصدد رد عدوان «حفتر» إلى ما بعد سوق الأحد، خلال يومين أو ثلاثة، وقد اعدوا خطة لهذه المعركة، نافيا وجود أي موقع على الأرض يؤثر في تقدمات مليشياتهم.

مقالات ذات صلة