من تركيا إلى «كورنثيا» بطرابلس.. «تربل»: يجب تحريك الشباب في زمن الحرب 

 

ظهر العضو السابق في المجلس الانتقالي فتحي تربل، والمقيم حاليًا في تركيا في ندوة نظمها ما يسمى بـ «مكتب دعم السياسات العامة» التابع للمجلس الرئاسي في فندق كورنثيا، صباح أمس الأربعاء، تحت عنوان «شباب ليبيا نحو سياسة شاملة مستدامة».

وصرح «تربل» لقناة «التناصح» الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني المقيم بتركيا، قائلًا: “لابد من الالتفات إلى مطالب الشباب والبحث عن استراتيجية توظيف طاقاتهم والاستفادة من إمكانياتهم”، مطالبًا بـ “البناء التراكمي وألا تكون هناك انقطاعات زمنية بين المسئولين الذين يتولون قطاع الشباب”، بحسب زعمه.

وشارك في هذه الندوة مندوبين عن مؤسسات المجتمع المدني، ووزارة ثقافة السراج، ومندوبين عن المقاتلين في ما يسمى عملية «بركان الغضب».

وأشار «تربل»  خلال الندوة إلى أنه “من أهم العوائق التي تقف أمام تقدم هذا القطاع وتطويره هو أن كل مسئول يأتي بعد المسئول الذي يسبقه يبدأ من جديد ولا يستفيد من قاعدة البيانات واستطلاعات الرأي السابقة”، داعيًا  إلى ما وصفه بـ «مأسسة» قطاع الشباب وجعله قطاع لا يتأثر بهذه التغيرات.

رأي «تربل» أن “هناك أشياء وقت الحرب يمكن دفع الشباب نحوها وتحريكهم إليها أو تحذيرهم منها”.

الجدير بالذكر أن المدعو فتحي تربل، كان من ضمن السجناء السابقين والمدرجين على قوائم الاٍرهاب، واسمه بالكامل «فتحي عثمان محمد تربل» وهو من مواليد 1972، وكان قد ألقي القبض عليه بتاريخ 27 / 2 / 1998 في مدينة بنغازي رفقة اشقائه، بتهمة الانتماء للجماعات الإرهابية وتسمى حينها الجماعة التي كان ينتمى لها باسم ” التكفير والهجرة ” في ليبيا.

وكان قد جرى الإفراج عنه في 15 / 8 / 2000، ومع بداية فتح القضية، وإعطاء التعويضات، وتحصل «تربل» على مبالغ مالية تجاوزت مليون دينار ليبي، وفِي بداية أحداث 17 فبراير، كما تحصل أيضا على مبلغ إضافي يصل إلى مليون ونصف دينار ليبي كتعويضات أقرتها الدولة الليبية في السابق عن كثيرين  .

وشارك المدعو «تربل» -الذي يمتهن المحاماة – عام 2009، في تأسيس جمعية ما يسمى «شهداء مذبحة أبو سليم»، بعد مقتل شقيقة الاٍرهابي الأخطر إسماعيل في التمرد الشهير داخل سجن أبوسليم .

يقول «تربل» حينها عن أخيه: “انضم أخي إسماعيل إلى الجماعة الإسلامية بينما كان يدرس الهندسة الجوية، ثم تحوّل إلى الأصولية وترك الجامعة، وفي الثمانينات لم يكن المنهج الإسلامي سياسياً، الناس في تلك الفترة كانوا يعانون من نقص في الثقافة والفنون، وإسماعيل لم يكن مثقّفاً ليكون إسلامياً سياسياً، بل هو بالنسبة للمدارس الإسلامية اليوم تلميذ في صف الروضة”،على حد قوله.

وتحصل الاٍرهابي «تربل» مطلع 2011 على عضوية المجلس الانتقالي، وفِي 2012 أصبح وزيرا للشباب والرياضة، وقدمته قناة الجزيرة القطرية الداعمة للتنظيمات الإرهابية بأنه ملهم الثوار ومفجر الثورة، حتى اختلس الأموال وفر من مدينة بنغازي التي خاضت معارك طويلة على مدى السنوات الماضية ضد الجماعات الإرهابية.

مقالات ذات صلة