“أبي يونس”.. إرهابي القاعدة في يد الأجهزة الأمنية بمدينة المرج (التفاصيل) السرية

بقلم: خالد درنة

تمكنت الأجهزة الأمنية بداخل مدينة المرج من إلقاء القبض على أحد القيادات المتطرفة الهاربة من مدينة درنة بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة لتطيح بالمعني “أبي يونس” أثناء تواجدة في أحد مصارف المدينة في شهر أكتوبر من العام الماضي، في محاولة منه للحصول على مبلغ مالي “ضخم”.

ليعترف “أبي يونس” بمحاولة سحب المبلغ من المصرف لصالح مجموعة له، إلا أنه ألقي القبض عليه وإحيل هو ومجموعته إلى أحد السجون الخاضعة إلى السلطات الأمنية الليبية .

فمن يكون “أبي يونس”؟

– الاسم “عوض يونس عوض بوجازية العبيدي” المكني “أبي يونس” مواليد 1981 ومن سكان عمارة البولندية بمدينة درنة.

– متزوج من امرأة ليبية وأنجب منها ابن له، ليتزوج من امرأة مغربية الجنسية، ويعمل بقطاع الصحة بمدينة درنة.

– ألقت الأجهزة الأمنية الليبية  القبض عليه في 21 يناير 2006 في قضية تتعلق “بالقاعدة والجهاد” ومنها أفرج عنه في 4 أكتوبر 2006 وتلقى حينها تعويضا ماليا من السلطات الليبية .

– شارك في أحداث فبراير 2011 ومنها التحق بتنظيم أنصار الشريعة رغم قله إلتزام “دينيا” وكان أبرز رفقاه وهم قيادات بارزة لدي تنظيم أنصار الشريعة (عصام الحرير “الذيب” وعبدالواحد العوكلي وعبدالحميد غيضان) .

–  شارك في المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في مدينة درنة منذ العام 2014 وخاض مواجهات أيضا ضد تنظيم الدوله بعد الخلاف العقائدي الذي وقع بين تنظيمي داعش والشورى بمدينة درنه في يونيو 2015 .

– كلف المعني في مايو 2018 بعد الإعلان عن بدء عملية تطهير مدينة درنه من المجاميع المتطرفة من قبل القوات المسلحة الليبية من قبل مجلس شوري مجاهدي درنة بمسؤولية إدارة “المربعات الأمنية ” وذلك في محاوله منه كبح وإخماد أي حركة شعبية داخل إحياء المدينة في حال تقدم الوحدات العسكرية باتجاه المدينة .

–  تمكن “أبي يونس” الهروب من مدينة درنة في يونيو 2018 وليتجه إلى مدينة المرج في محاوله منه الاختباء ” كمحطة أولية” للمغادرة إلا أن الأجهزة الأمنية كانت له بالمرصاد .

مقالات ذات صلة