“إسماعيل” من مصراتة:  أمريكا تراهن على حفتر وتعلم تحركات روسيا

زعم المحلل السياسي محمد إسماعيل، أنهم لو مارسوا ضغطا على مجلس الأمن مثلما حدث في انتفاضة 17 فبراير 2011، لتم تأديب ما وصفهم بالمجرمين الخارجين على الشرعية، معترفاً في ذات الوقت، بأن المشروع المدني الذي يواجه “حفتر” عبارة عن أطراف متصارعة، بوصلتها ضائعة، ولا يوجد لها هدف.

وأدعى إسماعيل، في مداخلة تلفزيونية من مصراتة مع قناة “ليبيا بانوراما” “الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء”، إن  روسيا متحالفة مع حفتر منذ صعود الثاني على ظهر الحاملة “الأميرال كورنيتشوف” قبالة سواحل طبرق قبل عامين، مشيرا إلى أن أمريكا كانت على علم بكل تحركات روسيا في ليبيا، لكنها التزمت الصمت، لأنها لا تريد التنازع مع الدول الكبرى الخمس في مجلس الأمن، وخاصة فرنسا التي دعمت المشروع الاستبدادي في ليبيا، وفقا لكلامه.

وأضاف إن الأمريكيين، ربما رأوا أيضاً  في عودة الاستبداد وحكم الفرد هو الحل، لهذا سكتوا على الانقلاب في مصر 2013، وباركوا ما حدث في السودان، لافتا إلى أن غياب المشروع المدني الحازم قد يكون سببا إضافيا لجعل أمريكا تراهن على حفتر.

وتابع: “أمريكا لم تدن خليفة حفتر، وصمتها يعتبر إقرارا  بذلك ، ولو كانت هناك جدية منها، لكانت دعمت استحقاق مؤتمر غدامس الذي  كان  مقررا له الانعقاد منتصف إبريل الماضي.، لكنها لم تلق بالا لإفشال حفتر لهذا المؤتمر، وغزوه للعاصمة وانقلابه على الشرعية”، بحسب حديثه.

مقالات ذات صلة