“العالم”: قذيفة الــ”إف 16″ على “معيتيقة” وراء “البيان الأمريكي”

اعتبر الباحث السياسي من مصراتة سامي العالم أن البيان الذي نشرته الخارجية الأمريكية على موقعها الإلكتروني أول أمس الخميس مجرد نوع من جبر الخواطر لليبيين، مشيرا إلى أن الأمريكيين لو كانوا جادين في التدخل بالمشهد الليبي، لقاموا بإيقاف الحرب دون أية تصريحات.

وادعى العالم في مداخلة تلفزيونية، مع قناة ليبيا بانوراما “الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء” أن الخوف الأمريكي جاء بعد تحليل القذيفة التي سقطت مؤخراً على معيتيقة، والكشف عن هويتها، حيث تبين أنها تعود إلى طائرة إف 16 الأمريكية، بحسب قوله.

وتابع: هذه الطائرة، لم تأت من مصر أو الإمارات أو السعودية، باعتبار أن الهدف خارج مداها، لكنها انطلقت من قاعدة الجفرة أو قاعدة الوطية، زاعما أن في هاتين القاعدين يوجد خبراء روس، الأمر الذي اعتبره الأمريكيون يشكل خطرا على تقنيتهم العسكرية في مجال الطيران، وفقا لتفسيره.

وأوضح أن ليبيا كانت أكبر نقطة لبيع السلاح الروسي في العالم، لهذا تسعى موسكو للعودة إلى ليبيا، واسترداد المكان الذي يسوقون فيه بضاعتهم العسكرية، داعيا في نفس الوقت إلى عدم تضخيم البيان الأمريكي، لأنه ذو صيغة فضفاضة.

مقالات ذات صلة