شاعر من مصراتة.. من مديح «سيف الإسلام» إلى لإشادة بالبيان الأمريكي

فسّر الباحث والمحلل السياسي والشاعر فيصل الشريف، من مصراتة، البيان الذي نشرته الخارجية الأمريكية على موقعها يوم الخميس الماضي، بأنه يحث بشكل واضح “مليشيات حفتر” الغازية لطرابلس، على أن تعود أدراجها من حيث أتت، زاعما أن البيان تحدث أيضا عن تمدد شركة “الفاغنر” الروسية في الغرب الليبي، ومحاولة دعمها لحفتر  كي يسيطر على طرابلس.

وادعى الشريف في مداخلة تلفزيونية، مع قناة فبراير، الصوت الإعلامي لما يسمى “ثوار فبراير” أن أمريكا كانت في حاجة لأن تعلن حكومة الوفاق عن وجود الخطر الروسي المتمثل في شركة فاغنر، حتى تصدر هذا البيان، وتطلق الحوار الأمني الليبي الأمريكي.

وكشف أن أمريكا بعد البيان، ستنخرط في الترتيبات الأمنية داخل طرابلس، وستدعم حكومة الوفاق في عملية تأسيس “المؤسستين الجيشية والشرطية” بحسب تعبيره.

واستبعد الشريف وجود أي أهمية لعبارة “الجيش الوطني الليبي”  الواردة في البيان، نافيا أن تكون الخارجية الأمريكية قد أضفت الصفة الشرعية على مصطلح الجيش الليبي، لأنه وضع بين قوسين، شأنه في ذلك شأن مصطلح الجيش الجمهوري الإيرلندي وحزب الله اللذين يظهران بين قوسين في كل البيانات الأمريكية، وفقا لكلامه.

وتوقع صدور بيان مشترك في الأيام القادمة بين الحكومة الأمريكية، وحكومة السراج، يمنح الثانية الضوء الأخضر، باعتبارها الطرف الذي يحظى بالمساندة والاهتمام من الخارجية الأمريكية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، بدعوتها لباشاغا وسيالة، اعترفت صراحة بأن حكومة الوفاق هي الشريك الحقيقي، وأن التعامل الدبلوماسي لن يتم إلا معها، بحسب مزاعمه.

الجدير ذكره أن فيصل الشريف، علاوة على اهتمامه بالتحليل السياسي، والبحث في مجال القانون، ينصرف أحيانا لكتابة الخواطر الشعرية، وسبق له أن أصدر قبل فترة ديوانا شعريا، تحت مسمى «همسات»، حمّله قصائد في مديح سيف الإسلام القذافي ومنها قصيدته الشهيرة التي يقول في مطلعها: “لبيك سيف الإسلام حبا.. لبيك حقا وإن لم تنادِ”.

مقالات ذات صلة