صهد لـ«السراج»: استفد من «بيان واشنطن» لشراء منظومة دفاع جوي

كشف إبراهيم صهد عضو “مجلس الدولة الاستشاري” والقيادي بتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا أنه كان من المشاركين في الاجتماعات التمهيدية التي سبقت لقاء باشاغا وسيالة مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن، لافتاً إلى أن كان من الساعين لتغيير وجهة نظر الإدارة الأمريكية، وإفهامها حقيقة أن الصراع القائم حاليا في ليبيا ليس بين طرفين، وإنما هو ينحصر في قيام مليشيات يقودها حفتر بغزو العاصمة، بعد أن أخضعت البلاد إلى حرب لمدة 5 سنوات، بحسب كلامه.

وزعم صهد في مداخلة هاتفية مع قناة التناصح “الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني” أنهم أخبروا الإدارة الأمريكية بأن حفتر اتفق مع الروس على منحهم قاعدة بحرية في خليج البمبه شرق ليبيا، مشيرا إلى أن أمريكا بدأت تغيّر من وجهة نظرها تجاه الملف الليبي بعد إقالة بولتون من مجلس الأمن القومي، وتحول الملف إلى وزارة الخارجية الأمريكية. وفقا لادعائه.

ودعا حكومة السراج إلى دعم المحاور وتمكين المقاتلين من اتقاء ضربات طيران حفتر، عن طريق استيراد منظومات دفاع جوي متطورة، إذا أرادت أن يصبح بيان واشنطن الأخير ذا قيمة، موضحاً بأن “حكومة السراج” إذا لم تقم بهذه الخطوات، وتعلن أنها قادرة على هزيمة حفتر، وإبعاده عن العاصمة، فإن الموقف الأمريكي قد يتراجع، ويتغير تبعا للظرف القائم.

واستعار صهد القول المأثور “اضرب الحديد وهو ساخن” كي يحث السراج على الاستفادة من بيان باشاغا وسيالة، مع مسؤولين أمريكيين، ويسارع إلى استيراد منظومة دفاع جوي قادرة على إصابة طيران حفتر، زاعما أن بعد هذا البيان لن تكون هناك ممانعة أمريكية وأوروبية على حكومة الوفاق لاستيراد الأسلحة في ظل وجود أسواق مفتوحة للعتاد الحربي، على حد قوله.

مقالات ذات صلة