جلال الورشفاني: «حفتر» يقاتل من أجل مشروع صهيوني لحماية إسرائيل 100 عام

ادعى جلال الورشفاني القيادي بما يسمى «كتبة ثوار طرابلس» أن الجيش الوطني الليبي لم يحارب الإرهاب في كل من مدينتي بنغازي ودرنة، وأنه يعد مليشيا مثل أى مليشيا تحاول أن تستفرد بالبلاد، زاعما أن أكبر دليل على حديثه الجيش لم يشارك في تعمير البلاد، وأنه فتح ممرا للإرهابيين لنقلهم إلى سرت، حسبما زعم.

وزعم جلال الورشفاني، في رده على الناشط المصراتي «سمير الصفروني» الذي اعترف بوجود عناصر إرهابية خطيرة تقاتل في صفوف مليشيات الوفاق في محاور القتال: «أن الفرق الوحيد بين الجيش الليبي وبين باقى المليشيات الذى دعانى لنبذ حفتر (قائد الجيش الليبي) وكرهه ومحاربته أنه اختار الوصول للهدف بتبنى مشروع صهيونى حتى أصبح وكيلا فى ليبيا لأكبر مشروع لمائة سنة قادمة وهو أمن إسرائيل»، حسبما قال.

وأكد «الورشفاني» أن هناك اختراقا للعناصر الإرهابية لصفوف المليشيات المسلحة في محاور القتال، لافتا إلى «أن هناك إرهابيين فى المنطقة الشرقية فعلا لكنهم قضوا في سرت وهناك خلايا هنا وهناك»، حسبما قال.

ويأتي ذلك في رد على تدوينة نشرها سمير الصفروني، الناشط السياسي المصراتي المؤيد لحكومة “السراج” الذي اعترف فيها بوجود عناصر إرهابية تابعة لتنظيمات متطرفة تقاتل في صفوف المليشيات المسلحة بمحاور القتال بالعاصمة طرابلس.

وأكد «الصفروني»، في تدوينته عبر صفحته الشخصية بفيسيوك، أن هناك عناصر تابعة للإرهابي زياد بلعم المدرج على قوائم الإرهاب وأحد قيادات تنظيم الشريعة التابع لتنظيم القاعدة، وآخرون تابعون لتنظيمي مجلس شورى بنغازي ودرنة الإرهابيين يقاتلون في المحاور داخل صفوف مليشيات “السراج” ضد الجيش الليبي.

وقال الناشط السياسي المؤيد لحكومة “السراج” إن هؤلاء الإرهابيين (عناصر بلعم وتنظيمي مجلس شورى بنغازي ودرنة)، لم يدخلوا حربا إلا أصابتهم خسائر كبيرة، مطالبا الحكومة بمراجعة صفوف المتعاونين معها.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة