“البيت الأبيض” : الجنرال خليفة حفتر كان له دور في مكافحة الإرهاب

 

ثمن البيت الأبيض بالولايات المتحدة الأمريكية مساء اليوم الاثنين، دور القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير ” خليفة حفتر ” في مكافحة الإرهاب.

ونقلت قناة العربية في خبر أوردته عن البيض الأبيض، بأن واشنطن ملتزمة بحظر بيع السلاح إلى ليبيا، وأن الإدارة الأمريكية تحدث مع كل أطراف النزاع، كما أن التدخل الروسي عقد الوضع في ليبيا على حد قوله.

‏وكشف البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى لعب دور قوي في الإصلاحات الاقتصادية في ليبيا.

واعتبر مسؤول كبير في البيت الأبيض أن الوضع في ليبيا قابل للحل وطريق الليبيين للازدهار بات معروفاً، مشيراً إلى أنه لديهم واحدة من أعظم احتياطات النفط والغاز وأن ليبيا معروفة بهذه الثروة وتنتج أكثر من مليون برميل نفط يوميا وبإمكان الليبيين أن يرفعوا من هذه النسبة لتصل إلى 3 ملايين برميل يوميا ويزيدوا من الدخل القومي ثلاثة أضعاف.
وأضاف في مقابلة خاصة مع “العربية.نت” أن الأخبار السارة بالنسبة لليبيا هو وجود آلية عمل للحل، وأن الإدارة الأميركية كانت حريصة كل الحرص على إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة مع كل الأطراف.

وأردف أن الرئيس ترامب تحادث هاتفيا مع الجنرال حفتر في إبريل الماضي و”نحن التقينا مع رئيس الوزراء فايز السراج في نيويورك في سبتمبر والتقينا مع وزير الداخلية ووزير الخارجية قبل أيام والتقينا مع رئيس هيئة النفط ولدينا علاقة ممتازة مع السفير الليبي”.
وتابع المصدر : “نريد أيضا أن نحافظ على دورنا كالدولة الوحيدة التي تحترم قرار حظر بيع الأسلحة لليبيا والتي تفاوض جميع الأطراف، ونحن نتحدث مع كل الدول التي تتدخل في شؤون ليبيا ولا نعتقد أن التدخل الروسي يساعد، وعليهم أن يأخذوا العظة من تدخلهم في سوريا، إذ لم يكونوا بنائين”.
واسترسل مؤكدا “نريد لعب دور قوي في الإصلاحات الاقتصادية، هناك مشروع التدقيق الليبي -Libya Audit حيث نعمل على تطوير الاقتصاد وقطاع الطاقة ونعتقد أن هذا بمثابة حافز لهم وهناك الكثير من الفرص في ليبيا”.
وأعرب المسؤول الأميركي عن تشجيعه للأطراف على التوصل إلى اتفاق ضاربا المثل بتونس كنموذج يحتذى به في الحوار الوطني ومن ثم الانتخابات.
وأكد المتحدث قائلا “نعتقد أن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبيا، هناك الكثير من التدخل الخارجي ومجموعة ال جي خمسة زائد خمسة هي ليست حلول ليبية ولسنا في صدد إيجاد حلول للتظلمات التاريخية القديمة، كل طرف لديه تظلم، ويجب أن ننظر إلى المستقبل وإلى الأمام لإيجاد حل عملي يخدم كل الليبيين”.
واستطرد “هناك أخبار جيدة في ليبيا أيضا بخصوص جهود مكافحة الإرهاب ومع كل الأطراف في شرق وغرب ليبيا ومشكلة الإرهاب كانت تمثل تهديدا وجوديا قبل خمس سنوات والآن هي تحت السيطرة. لا نستطيع إغلاق أعيننا عن المنظمات الإرهابية وإلا سيكون لدينا داعش جديد، لكن نحن نتعاون بشكل مختلف الآن مع الليبيين ونأمل أن تتجه جهود الليبيين نحو تأسيس الأمن وتحقيق الازدهار”.
وشدد المسؤول الأميركي أنه على الحكومة الوطنية في ليبيا العمل على خلق تعاون أمني مع الجنرال حفتر والإدارة، مثمنا دوره في مكافحة الإرهاب، لافتا إلى أنه يمكن أن يلعب دورا مستقبليا في تأمين ليبيا.
وذكر المسؤول أن الجنرال حفتر ليس الوحيد بل هناك لاعبون أساسيون مثل رئيس هيئة النفط ووزير الداخلية ويجب العمل على توزيع عادل لمصادر الدخل.

الوسوم

مقالات ذات صلة