“سيالة”: نواجه “حفتر” للدفاع عن مؤسساتنا الشرعية

قال محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية بحكومة “الوفاق”، إن استهداف مصنع بسكويت بوادي الربيع والذي راح ضحيته مواطنون ليبيون ومصريون ومن دول أفريقية جريمة حرب بكل المعايير، على حد زعمه.

وزعم “سيالة”  في كلمة له أمام مجلس الأمن- بحسب بيان صادر عن إدارة الإعلام الخارجي بوزارة “خارجية الوفاق”، أن عمليات القتل والتنكيل يقوم بها مجموعة من الإرهابيين التابعين لـ”حفتر”، لافتا إلى أن استمرار عمليات تحرير طرابلس سببه الصمت الدولي وانقسام مجلس الأمن حول القضية الليبية، داعيا مجلس الأمن إلى ضرورة اتخاذ موقف موحد ضد هذا العدوان، على حد وصفه.

وأضاف “سيالة” أن مجلس الأمن يريد من حكومة “الوفاق” أن تقف مكتوفة الأيدي ولا تدافع عن مؤسسات الدولة الشرعية، مؤكدا أن ما تقوم به حكومة “الوفاق” من دفاع عن مؤسساتها الشرعية هو حق طبيعي مكفول بكل القوانين الدولية، على حد زعمه.

وطالب مجلس الأمن، بضرورة معرفة الكيفية التي تحصلت من خلالها قوات حفتر على كل هذه الترسانة المسلحة في ظل قرار حظر التسليح على ليبيا الصادر عن مجلس الأمن، مدعيا ضرورة انسحاب ميلشيات حفتر والعودة إلى أماكنها قبل الرابع من أبريل بالإضافة إلى إلزام الدول المتورطة في ليبيا بالكف فورًا عن أي أعمال من شأنها أن تؤثر في المسار السياسي وإشراك كل الدول وخاصة دول الجوار في أي حوار يعد سبيلًا لإنجاح أي جهود سياسية لحل الأزمة الليبية بما فيها مؤتمر برلين، على حد قوله.

وطالب بضرورة فك التجميد عن الأموال الليبية حتى لا تتآكل تلك الأموال وللحفاظ على ثروة الشعب الليبي من خلال تنميتها والاستثمار فيها بما يضمن المصلحة العليا لليبيا، على تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة