“مرغم”: “حفتر” أصبح طرفًا سياسيًا مُعترفًا به من المجتمع الدولي

قال محمد مرغم عضو المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، إن حكومة “الوفاق” برئاسة فائز السراج فقدت شرعيتها لدى المجتمع الدولي، بعد ارتكابها أعمالا عدائية وإجرامية بحق الشعب الليبي، لافتا إلى أن مؤتمر “برلين” سيُمكن المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي من العملية السياسية، على حد تعبيره.

وأوضح “مرغم” في مداخلة على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول، الصادق الغرياني، أن حكومة “الوفاق” أصبحت طرفًا في النزاع، وتقوم بأعمال عدائية كأعمال خليفة حفتر سواء بسواء، على حد وصفه.

وأضاف “مرغم” أن المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، يساوره قلق من اتساع نطاق النيران على المدنيين، وأن هذا أقصى رد فعل له تجاه العدوان على المدنيين، مُبينًا أنه لم يطالب بوقف الاعتداء على المدنيين، ولم يُدين المُعتدين عليهم، مشيرا إلى أن البعثة الأممية تمضي بخطى ثابتة نحو أهدافها، موضحًا أن الخطوة الأولى كانت في “الصخيرات” في دولة المغرب باستبعاد ما وصفها بـ”المؤسسة الشرعية” في ليبيا، مدعيا إنها صنعت مؤسسة أخرى تحت رعايتها.

وأشار إلى أن “حفتر” أصبح طرفًا سياسيًا مُعترفًا به من المجتمع الدولي، بعد الجلوس معه في مؤتمر “باريس”، لافتًا إلى أن البيان الختامي لمؤتمر “برلين”، الذي تحدث عنه غسان سلامة أمام مجلس الأمن، يُمكن خليفة حفتر من العملية السياسية في ليبيا، وأن وقف إطلاق النار على الوضع الراهن، يُعني أن “الشرعية” لم تعد لها قيمة عند المجتمع الدولي والبعثة الأممية، وأنه في هذه الحالة لم تعد حكومة الوفاق “شرعية” في نظرهم بل أصبحت أحد أطراف النزاع.

وبين أن حكومة “الوفاق” لم تخرج عن نظرتها للمشهد السياسي، قبل بداية عملية تحرير طرابلس، لافتا إلى أنها تعتبر حفتر طرفًا في المشهد السياسي، ويجب التعامل معه، والدليل على ذلك، استمرار مطالبتها بعودة القوات إلى ما قبل العدوان على طرابلس.

وزعم أن حكومة “الوفاق” لم تطالب بإخراج حفتر من المشهد السياسي رغم إنه يأتي بمرتزقة من الخارج للعدوان على طرابلس، موضحًا أنها لم تستخدم هذه المعطيات من أجل استبعاد حفتر أو الإطاحة بمشروعه، وأنها ما زالت أسيرة لما يرسمه لها المبعوثين الأمميين، بالإضافة إلى ما سيُرسم لها في مؤتمر برلين، مؤكدًا أن حفتر في المشهد السياسي تمهيدًا لاستيلائه على السلطة، حسب قوله.

وادعى في مداخلته، أن نزع السلاح يُعني إخلاء طرابلس من الأسلحة، وتجريد القوات المدافعة عن العاصمة من أسلحتها أيضًا، كي تكون لقمة سائغة للقوات التابعة لخليفة حفتر، متابعا:” أن ما يعيق تقدم أهداف البعثة الأممية هو وجود المُسلحين في العاصمة، لذا يريدون تجريدهم من السلاح”.

الوسوم

مقالات ذات صلة