الفاضلي: الدنيا كانت «ماشية» في وجود المليشيات إلى أن جاء «حفتر»

قال فتحي الفاضلي، الذي يقدم نفسه على أنه كاتب سياسي، إن الدنيا كانت «ماشية» في وجود المليشيات بطرابلس ولا توجد أي إشكاليات، مشيرا إلى أن «حفتر» فقد السيطرة على المعركة ولم يعد بإمكانه صنع هدنة أو سلام، فالأمر الآن بات في يدي الاستخبارات العسكرية الدولية.

وزعم الفاضلي في مداخلة تلفزيونية على قناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، أن الحرب أصبحت إقليمية وأنها لم تعد تحت سيطرة «حفتر»، مطالبا حكومة الوفاق، بأن تتقدم في تعامتها مع مشهد المعركة، وأن تقفز قفزة نوعية تتجاوز بها ما هو موجود، وفقا لتعبيره.

ووصف البعثة الأممية لدى ليبيا بأنها ورم خبيث، لاصق في الليبيين ومسببا لهم ألما وإزعاجا وأنهم أعطوها بدل الفرصة 7 آلاف فرصة ولم تقدم شيئا، متسائلا “إذا كان هناك خير في هذه البعثة، فلماذا تركت المدنيين في درنة وبنغازي وقنفودة”.

ولفت إلى أن «حفتر» تحول إلى حصان طروادة، حيث أدخل «الروس، الفرنسيين والجنجويد» إلى ليبيا، لكن الأوروبيين لن يسمحوا بوجود قواعد روسية تهدد أمنهم فإذا سيطرة روسيا على ليبيا فإنها سوف تغرق أوروبا بالهجرة غير الشرعية وهذا لن تسمح به أوروبا التي تعرف أيضا أن هناك 43 مليار برميل من الاحتياطي النفطي الليبي، على حد زعمه.

وأضاف “«حفتر» حتى ولو لم يكن يمتلك الجنسية الأمريكية فإن ممارساته لا تدل على أنه مواطن ليبي، فربما كان مواطنا مصريا أو من الجنجويد”، زاعما أن «حفتر» دمر المدن حتى التي دعمته وهو «يفشخ» فينا منذ 2014، بحسب تعبيره.

واستطرد “نحن كنا ننتظر الثورة منذ 42 عاما ولما جاءت فرحت بها كل الأجيال وفجأة جاء هذا الرجل وبدأ في «تدميرنا وتفشيخنا»”.

الوسوم

مقالات ذات صلة