فى بيان باللغة الإيطالية..”المسماري”: ننتظر تفسير إيطاليا عن سبب وجود طائرتهم فى مجالنا العسكري

قال اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية، ما زلنا ننتظر تفسيرًا رسميًا من إيطاليا حول سبب وجود هذه الطائرة بدون طيار في مجالنا الجوي العسكري

وتابع “المسماري”، في بيانه  أصدره باللغة الإيطالية خصيصا، نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لقد أسقط دفاعنا الجوي الطائرة بدون طيار بعد دخول منطقة العمليات العسكرية المعلنة سابقًا.

بيان المسماري

وقد كشفت صحيفة “التيمبو” الإيطالية، أن الطائرة المسيرة التى أسقطها الدفاع الجوي للقوات المسلحة الليبية، كانت فى مهمة تجسس.

وقالت الصحيفة الإيطالية، اليوم الأربعاء، لقد أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي ، وهي القوات التي يترأسها المشير خليفة حفتر ، طائرة تجسس إيطالية بدون طيار – وهي طائرة للقوات الجوية الإيطالية- في ترهونة ، في منطقة طرابلس الليبية.

وقد  أعلن  اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد أعلن أن الطائرة بدون طيار التى اسقطها الجيش الليبي فى وقت مبكر من صباح اليوم شمال مدينة ترهونة هي طائرة إيطالية بدون طيار وتحمل شعار وزارة الدفاع الجوي الإيطالي ، بحسب تصريحاته لوكالة نوفا الإيطالية للأنباء عبر الواتس آب.

من جهتها، رفضت حكومة الوفاق، التعليق على الأنباء حول سقوط الطائرة ، وقد حاولت وكالة نوفا مساء الأربعاء الحصول على تصريح من فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق، إلا أن مكتبه رفض.

بدورها، أكدت وزارة الدفاع الإيطالية تحطم طائرة لها في ليبيا، مشيرة إلى فتحها تحقيقات للتأكد من أسباب الحادث، مشيرة فى بيان، أنها فقدت الإتصال مع طائرة موجهة عن بعد تابعة للقوات الجوية الإيطالية، وتحطمت فيما بعد في الأراضي الليبية، مؤكدة أن الطائرة كانت تنفذ مهمة لدعم عملية “البحر الآمن” ،عملية استطلاعية في البحر المتوسط لرصد المهاجرين غير الشرعيين، واتبعت خطة طيران أبلغت عنها السلطات الليبية مسبقا.

كما هاجم “مجلس مشايخ وأعيان قبائل ترهونة المجاهدة” التدخل الإيطالي فى الشأني، مصدرا بيانا شديد اللهجة عقب إسقاط طائرة القوات المسلحة الليبية صباح اليوم، طائرة بدون طيار إيطالية شمال ترهونة، قائلا، إن إيطاليا الفاشية ليست محظوظة مع قبائل ترهونة المجاهدة ،وليست محظوظة مع جبال ترهونة ووديانها، فالتاريخ سجل أكبر هزيمة للطليان في معركة الشقيقة التاريخية ، التي وقعت في ذات المكان تقريبيا الذي سقطت فيه طائرتهم بعد مائة عام ونيف .

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة