العميد فرنانة يحدد الخطوات القادمة للشرطة العسكرية في طرابلس

نقل العميد مختار فرنانة آمر إدارة الشرطة العسكرية بالمنطقة العسكرية الغربية التابعة للقيادة العامة حول طرابلس، تعليمات المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، بشأن تأمين العاصمة طرابلس بعد تحريرها، وذلك خلال اجتماعه الطارئ الذي عقده مع آمري فروع الشرطة العسكرية بالمنطقة الغربية.

وفى فيديو يشرح من خلاله العميد فرنانة التعليمات قال، إن المرحلة الاخيرة من معركة طرابلس هي التحرير، وهو الهدف الرئيسي من المعركة، مؤكدا أن الحسم العسكري اقترب وأصبح على الأبواب، مؤكدا على أن مهام الشرطة العسكرية تتمثل بتسخير كافة الامكانيات لتأمين جميع مناطق واحياء العاصمة طرابلس.

ونقل العميد فرنانة تعليمات وتوصيات مشددة عن المشير حفتر وذلك بعد الاجتماع الأخير الذي عقده معه قبل أيام في الرجمة، والتي تتمحور حول ثلاث نقاط وهي، حسن المعاملة مع أهالي طرابلس، تحمل المسؤولية عن كل ما يحدث بالعاصمة من أمن وتجاوزات وتعديات، فرض الأمن على كل من تسول له نفسه التطاول على المواطنين والحرمات.

وقد بدأت القوات المسلحة الليبية، فى 4 إبريل الماضي، عملية عسكرية تحت اسم “طوفان الكرامة”، لتحرير العاصمة الليبية طرابلس، من الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، وحتى مطلع نوفمبر الجارين أكد  اللواء أحمد المسماري الناطق باسم قائد الجيش الليبي «إن المليشيات المسلحة تستعين بأجانب ومرتزقة وتنظيمات إرهابية من داعش والنصرة والقاعدة للقتال الجيش، بعد انهيارها في كافة المحاور».

وأضاف «المسماري»، في مؤتمر صحفي لعرض آخر تطورات المعركة في كافة محاور القتال حول طرابلس، «نحن نقاتل في إرهابيين باقتدار، وأن مليشيا الردع جندت الكثير من المقاتلين تحت وطأة الخوف من بطشها»، لافتا إلى أن غارات الجيش الجوية تسير مع تحركات للقوات البرية، وذلك وفق خطة موضوعة ومراحل وجدول، وأن عمليات الجيش العسكرية أصابت المليشيات بالانهيار، وحققنا نجاحات كبيرة، وكبدناهم خسائر فادحة.

وأوضح ، أن  القوات المسلحة تحارب وفق قواعد الاشتباك لضمان سلامة المدنيين ومنشآتهم الخاصة والبنى التحتية للدولة، وذلك وفق خبرات كبيرة، مؤكدا أنه بعد القضاء على الإرهابيين سيتمكن الليبيون من ممارسة كل حقوقهم، متابعا،  كل المؤشرات تؤكد أننا الأقوى أننا نحن المنتصرون، وأن القوات المسلحة أصبحت قريبة جدا من النصر، وكل من ارتكب جرما سيحاسب، مشيرا إلى أن هناك 16 ألف متهم خارج السجون انضموا للقتال في صفوف المليشيات، مشيرا إلى أن فائز السراج يصرف على الإرهابيين من أموال ليبيا والذين يتقاضون آلاف الدينارات شهريا حيث يصل يبدا راتب من 1500 دينار ليبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة