وزير خارجية المؤقتة يكشف للبرلمان الأوروبي أسباب عدم تمكنه من تلبية دعوتهم

وجه البرلمان الأوروبي دعوة رسمية إلى وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة عبد الهادي الحويج لحضور جلسته والتشاور حول آخر تطورات المشهد الليبي.

وأبدى الحويج اعتذاره من الاتحاد الأوروبي بسبب عدم تمكنه من زيارة ستراسبورغ (مقر الاتحاد الأوروبي) بسبب إلغاء الرحلات والضغط الواقع على مطار بنغازي.

وقال وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة في رسالته إلى الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، إن “المجرمين في حكومة السراج حطموا الطائرات ولم يتبق إلا طائرة واحدة مخطوفة في مدينة مصراتة”.

وأضاف الحويج أن “التغول التركي في دول المنطقة عموما ودول شرق المتوسط خاصة، أصبح الآن واضحا، بعد توقيع اتفاقية مع حكومة الوفاق غير الدستورية، بمذكرتي تفاهم الأولى حول ترسيم الحدود البحرية والثانية حول التعاون الأمني العسكري”.

وأكد الحويج أن هاتين المذكرتين مرفوضتان من قبل مجلس النواب الليبي والحكومة الليبية المؤقتة بالإضافة إلى القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية.

وأوضح وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة خلال رسالته إلى البرلمان الأوروبي الأسباب القانونية لرفض الاتفاقية الموقعة بين السراج وتركيا، مشيرا إلى ان حكومة الوفاق غير دستورية، إذ لم تنل ثقة البرلمان الليبي، وصدرت ضدها أحكام من الحاكم الليبية ببطان كافة القرارات الصادرة منها.

ولفت الحويج إلى أن اتفاق الصخيرات (غير المفعل) نص في الفقرة الرابعة بمادته الأولى على أن ولاية حكومة الوفاق لعام واحد منذ منحها الثقة من قبل مجلس النواب الليبي وتجدد تلقائيا لعام واحد فقط، وواصل: “بالتالي فإن ولاية حكومة الوفاق قد انتهت منذ فترة طويلة، وبذلك لم يعد بإمكانها إبرام أي اتفاقيات تحمل لبيا أي التزامات دولية”.

وشدد وزير خارجية الحكومة المؤقتة على أن “مذكرة التفاهم مع ليبيا” تخرق قانون البحار الموقع في جامايكا عام 1982، بين دولتين ليس لهما حدود مشتركة.

وأشار الحويج إلى أن الخطر الكبير لـ”مذكرة التفاهم” أنها تهدد علاقات الصداقة بين دول جوار ليبيا كاليونان وقبرص ومصر، مختتما بالتأكيد على أن مذكرتي التفاهم لاغيتان وباطلتان إذ إن الطرف الليبي الموقع عليها لم يستكمل الإجراءات القانونية اللازمة تجاهها.

مقالات ذات صلة