«دي مايو» يُطلع «مجلس النواب الإيطالي» على تفاصيل لقائه بـ«المشير حفتر»

 

قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو إنه طلب من قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر المساهمة في حل سياسي للأزمة الليبية.

وأضاف دي مايو، خلال جلسة استماع أمام مجلس النواب الإيطالي، اليوم: “طلبت من الجنرال حفتر، الذي أتوقع أن ألتقيه في روما قريبًا، المساهمة في حل سياسي للأزمة.. لقد طلبت نفس الشيء من رئيس مجلس النواب في طبرق”، وفقا لما نقلته وكالة “نوفا” الإيطالية.

وتابع: “لقد طلبت بوضوح من جميع المحاورين الليبيين، العمل من أجل الخفض الفوري للصعيد”، وذلك “على ضوء مؤتمر برلين، الذي دعوت جميع الأطراف إلى المشاركة بشكل بنّاء فيه”.

أضاف الوزير دي مايو، أنه في اجتماع أمس بالعاصمة طرابلس مع رئيس “حكومة الوفاق”، فائز السراج “أكدت التحفظات القوية من جانبنا على الاتفاقيات الموقعة مؤخراً مع تركيا”، والتي “نراها من وجهة نظرنا تعقد وبشكل خاص الوضع المعقد أصلا”.

وأشار دي مايو إلى أن المهمة التي أداها أمس “تؤكد الأولوية المطلقة للحكومة من ناحية استقرار ليبيا والمنطقة الأورومتوسطية بأكملها”. وأردف “إن تجدد القتال والتدويل الملحوظ للنزاع يعرض البلاد لمخاطر حرب أهلية دموية، يفاقمهما كونها حرب بالوكالة”.

وأكد الوزير أن إيطاليا “تريد تجنب هذا السيناريو بأي ثمن”، وأنه “تماشيا مع النهج الشامل الذي يميزنا، فقد عقدنا اجتماعات مهمة ومثمرة في طرابلس، مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج ومع نائبه أحمد معيتيق”، بينما في بنغازي “التقيت الجنرال حفتر وفي طبرق رئيس مجلس النواب عقيلة صالح”.

وتابع وزير الخارجية، أنه بالنسبة للمشير حفتر “الذي أعوّل على لقائه في روما قريبًا، طلبت مساهمته في حل سياسي للأزمة”، وهو “الطلب نفسه الذي قدمته لعقيلة صالح”.

ونشرت شعبة الإعلام الحربي، صوراً للقاء المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، مع وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو والوفد المرافق له أمس الثلاثاء.

ونقلت “الشعبة” في إيجاز صحفي، اليوم الأربعاء، عن “المشير حفتر” قوله لـ”وزير الخارجية الإيطالي”: إن القوات المسلحة عازمة على القضاء على الإرهاب والمجموعات الخارجة عن القانون.

مقالات ذات صلة