نقابي قبرصي: أردوغان يغطي على فشله بإشعال حرب في شرق المتوسط

أعربت نقابتا المعلمين للقبارصة الأتراك عن معارضتها لاستخدام الطائرات دون طيار في المناطق التي تحتلها تركيا من قبرص.

ووفقا للتقارير الواردة في الصحافة القبرصية التركية، فإن الأمين العام لنقابة معلمي المدارس الابتدائية للقبارصة الأتراك سينير السيل صرح في بيان مكتوب أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام بالبنادق، في حين أن رئيسة نقابة المعلمين للمدارس القبرصية التركية الثانوية سلمى إيليم أدانت هذه الخطوة، واصفة إياها بأنها خطوة خطيرة وطلبت إلغاءها.

وأصدر الاتحادان بيانين بعد هبوط أول طائرة تركية دون طيار في مطار ليفكونيكو غير الشرعي في المناطق التي تحتلها تركيا من قبرص .

وقال السيل أمورا عدة، منها أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه حزب العدالة والتنمية الذي لم تنجح سياسته في سوريا والعراق يحاولان الآن قيادة منطقة شرق البحر المتوسط ​​وقبرص إلى حرب في محاولة لإخفاء المسار السيئ للاقتصاد التركي .

من جانبها تحدثت إيليم عن السياسات الخاطئة التي لا تطال قبرص فقط، بل المنطقة بأسرها، ودعت زعيمي الطائفتين (الأتراك والونانيين) في قبرص إلى أخذ زمام المبادرة من أجل التوصل إلى حل في الجزيرة، ضمن الإطار الذي حدده الأمين العام للأمم المتحدة ولتخلص قبرص من القواعد والبنادق.

ووفقاً لتقارير من الصحافة القبرصية التركية فإن أول طائرة تركية دون طيار هبطت في مطار ليفكونيكو في المناطق المحتلة من قبرص أول من أمس الاثنين، وأقلعت نحو منطقة شرق البحر المتوسط عائدة إلى تركيا بعد رحلة استغرقت عشر ساعات.

وتم تقسيم جمهورية قبرص منذ عام 1974، عندما قامت القوات التركية بغزو واحتلال الثلث الشمالي للجزيرة، وتجاهلت أنقرة العديد من قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى انسحاب القوات التركية واحترام وحدة أراضي جمهورية قبرص وسيادتها.

كما فشلت جولات متكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في تحقيق نتائج حتى الآن، وجرت الجولة الأخيرة من المفاوضات في صيف عام 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، وانتهت دون التوصل إلى حل.

مقالات ذات صلة