«الصغير» من «مصراتة»: «السراج» نائم الآن وسيستفيق بعد انتهاء الحرب

 

قال وسام الصغير، إن: ” حكومتنا والمجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج ومؤسسات الدولة لا يزالون يغطون في نوم عميق، والاستفاقة ربما ستكون قريبة بعد انتهاء الحرب، والأمل منعقد على المجتمع الدولي وليس الداخل. لا يجب أن نعلق آمالنا على بعثة غسان سلامة لأنها منشطرة وتخضع للمواقف الدولية المتباينة” على حد قوله.

أضاف “الصغير” في مداخلة تلفزيونية مع قناة ليبيا الأحرار الذراع الإعلامية لقناة الإخوان المسلمين في ليبيا، مساء أمس الأربعاء، متحدثاً من “مصراتة” بوصفه “أستاذ القانون الدولي بجامعة مصراتة”: “نحتاج خطوات تتجاوز التهديدات، فالتهديد لم يعد كافٍ، ولومنا الأكبر على المجلس الرئاسي الغائب في هذه الظروف الحالكة، والدور الوحيد هو لوزير الداخلية فتحي باشاغا، الذي بات يقوم بأدور أخرى مثل إطلاق أوامر الضبط والاعتقال بدلاً من النائب العام، وهو بذلك يصطدم بقواعد وقوانين ليبية راسخة، حتى صار باشاغا يصدر تقارير حقوقية وإنسانية، وهذا ليس من صميم عمله، فهو شأن وزارة العدل ومجلس حقوق الإنسان” على حد قوله.

وواصل “الصغير”: “يجب عليهم أن يتخذوا كل ما من شأنه وقف نزيف الدماء، والتحرك يكون عبر عدة طرق، أولها التحقيق مع المتهمين في السجون، لتحقيق الردع العام والخاص، كذلك يجب التحرك دولياً مع المحكمة الجنائية الدولية لإصدار أمر ضبط لخليفة حفتر، يجب كذلك اللجوء للدول التي تتبنى عالمية القضاء مثل فرنسا لإصدار أحكام بحق “حفتر” وكذلك بلجيكا وكندا وسويسرا، والتجارب والوقائع السابقة كثيرة” على حد قوله.

واختتم “الصغير” قائلاً: “يجب أن يكون هناك تواصل دؤوب مع مكتب المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية، ومجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وهو عمل قضائي وسياسي يجب أن تقوم به الحكومة” على حد قوله.

مقالات ذات صلة