“الليبية المقاتلة والإخوان”: نثمّن الموقف التاريخي التركي.. ونسخّر كل إمكانياتنا ضد “مشروع الكرامة الاستبدادي”

قامت 10 كيانات سياسية واجتماعية ينتمي معظمها إلى الجماعة الليبية المقاتلة وحركة الإخوان المسلمين في ليبيا المدرجتين على قوائم الإرهاب في ليبيا، ومن بينها حزب الوطن، وحزب العدالة والبناء والجبهة الوطنية، وحزب ليبيا الأمة، بإصدار بيان اليوم الخميس، أعلنوا فيه تأييدهم المطلق لمذكرتي التفاهم اللتين وقعهما رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أواخر الشهر الماضي، زاعمين إنها تصب في مصلحة الشعب الليبي وتحقق الاستقرار.

وقال البيان، الذي تحصلت “الساعة 24″ على نسخة منه، إنهم تابعوا إعلان المجلس الرئاسي عن الاتفاق بشأن توقيع مذكرتي تفاهم مع الحكومة التركية بشأن ترسيم الحدود البحرية والأخرى بشأن التعاون الأمني، مثمنين الموقف التاريخي التركي رئيساً وحكومة وشعباً لوقوفهم وبدون أي تردد إلى جانب الشعب الليبي دعماً لتحقيق آمله وتطلعاته لإقامة الدولة المدنية المنشودة وهو موقف لن ينساه الليبيون، على حد قولهم.

وزعم البيان، أن المجلس الرئاسي له الحق في إبرام وتوقيع مثل هذه المذكرات وفقاً للصلاحيات الممنوحة له بنصوص الاتفاق السياسي بما يحقق مصلحة البلاد السياسية والاقتصادية والأمنية ويحفظ ثرواتها.

وادعى أن إن ما جاء في نصوص مذكرتي التفاهم الموقعتين يصب في مصلحة الوطن العليا على المدى القصير والبعيد، معربين عن استغرابهم من الهجمة الإعلامية الرافضة للمذكرتين ويعتبرونها محاولات للتشويش وخلط الأوراق من طرف من وصفوهم بـ”الانقلابيين وأعداء الوطن”.

وأضافوا، بحسب البيان، أنهم يدعون المجلس الرئاسي إلى سرعة استثمار كل ما جاء في هاتين المذكرتين في سبيل حفظ ثروات وحقوق ليبيا في البحر الأبيض المتوسط لتحقيق الأمن والاستقرار والتعاون الأمني بين ليبيا وتركيا، زاعمين ضرورة دعوة المجلس الرئاسي للعمل إعلامياً على توضيح المكاسب التي ستحققها هاتين المذكرتين للشعب الليبي والرد على الهجمة الإعلامية على سلامة وأهمية المذكرتين.

ولفت البيان إلى أن تلك التجمعات الحزبية، تتمسك بدعم مسلحي الوفاق المرابطين على ثغور العاصمة وفي كل أنحاء ليبيا لبذلهم للغالي والنفيس في رد الطغيان والعدوان والتمسك بخيار الدولة المدنية، على حد زعمهم.

وادعوا أنهم يقفون صفاً واحداً متراصاً مع كل القوى العسكرية الرافضة لـ” لمشروع الكرامة الاستبدادي”، والتي أعلنت عن دخولها في حالة النفير العام وتسخير كافة الإمكانيات لرد العدوان على العاصمة طرابلس وبسط سيطرة حكومة الوفاق على كل تراب ليبيا.

يشار إلى أن البيان حمل توقيع كل من حزب التغيير، الذي يقوده جمعة القماطي، وحزب الجبهة الوطنية، برئاسة الإخواني إبراهيم صهد، وحزب العدالة والبناء، بقيادة الإخواني محمد صوان، وحزب ليبيا الأمة، الذي أسسه سامي الساعدي القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة، وحزب الوطن، الذي يترأسه عبدالحكيم بلحاج، أمير الجماعة الليبية المقاتلة، والتيار المدني الطرابلسي، وتجمع المشروع الوطني، ورابطة مهجري بنغازي، ومجموعة التواصل، ومبادرة ليبيا جديدة.

مقالات ذات صلة