«القايد» من «مصراتة»: قواتنا تتحرك ببطء لأنها «حكيمة»

 

برر ناصر القايد مدير ما يعرف بـ”إدارة الشئون المعنوية بالمنطقى الوسطى” التابعة لـ”حكومة الوفاق”، تحرك “قوات بركان الغضب” في المحاور ببطء لحكمة هذه “القوات”، وقال: “عملياتنا تتحرك ببطء، وقواتنا تتحرك بحكمة حتى لا تكون هناك خسائر، أما هذه القوات المأجورة فجاءت من أجل المال، وتحاول التسلل والاختراق يومياً ونعمل على استنزافها ببطء، وقريبا سنجتمع برئيس الحكومة فائز السراج وسنعطيه احتياجاتنا لإحراز النصر الشامل في أقرب وقت” على حد قوله.

أضاف “القايد” في مداخلة هاتفية مع قناة ليبيا الأحرار الذراع الإعلامية لقناة الإخوان المسلمين في ليبيا، مساء أمس الأربعاء، متحدثاً من “مصراتة” إن: “طيراننا ليس في كامل جاهزيته ويحتاج لوقت، وبالنسبة لقوات حفتر، فطيرانه المسير يختفي تارة ويظهر أخرى، والمواجهات محدودة في المحاور لاستخدامنا المدفعية كما في الكازيرما والخلاطات واليرموك، إلا في حالات الاشتباك المباشر” على حد قوله.

وتابع “القايد”: “الأمر ساء بالنسبة لقوات حفتر بعد إعلانه ساعة الصفر، وهو مضطر لإعلان هذه الساعة لرفع الروح المعنوية لجنوده للزج بهم حتى لا يتراجعوا، لأنه يعلم أنه إذا انكشف أمر الخسائر فالجميع سينسحب حتى المرتزقة، وما يوجد على الأرض يختلف عما يزعمونه” على حد تعبيره.

وواصل “القايد” مزاعمه قائلاً: “حفتر يستعمل الثقيل بشكل كبير لغياب الطيران الآن كسلاح إسناد، وتستخدم في المحاور المفتوحة، ووصلتنا معلومات عن جثث كبيرة من قواته للمستشفيات.. وآلته الإعلامية المضللة تروج لانتصارات ويلتقطون صورة بشكل سريع وينسحبون، حتى يضمن استمرار قواته في مواصلة الحرب” على حد قوله.

واختتم ناصر القايد مدير ما يعرف بـ”إدارة الشئون المعنوية بالمنطقى الوسطى” التابعة لـ”حكومة الوفاق”، قائلاً: “إعلان النفير تأثيره جيد، فهو يكشف أن الرجل لا يمتلك شعبية في ليبيا، لأن كل المدن تحركت وأعلنت النفير، وعسكرياً مردودها جيد على المقاتلين لرفع معنوياتهم” على حد قوله.

مقالات ذات صلة