«الشح»: نحن ذاهبون بطلب رسمي لتركيا لإرسال «قوات» إلى ليبيا

 

قال أشرف الشح  المستشار السابق لـ”مجلس الدولة الاستشاري”، إن: “السكوت الغربي عما يحدث في ليبيا مخجل لانه ترك المجال لمن يستطيع أن يحسم المعركة على الأرض ولم تحركه أي معايير أو مباديء أخلاقية يدعيها” على حد قوله.

أضاف “الشح” في مداخلة تلفزيونية مع قناة ليبيا الأحرار الذراع الإعلامية لقناة الإخوان المسلمين في ليبيا، مساء أمس الأربعاء، أن: “ما يقوم به المجتمع الدولي محاولة لتغير الخريطة الجيوسياسية، ونأمل من حكومتنا ورئيسها فائز السراج عدم التردد الذي عودنا عليه خلال السنوات الماضية والذي أوصلنا إلى ما نحن فيه الآن نتيجة التردد وعدم اتخاذ القرارات الصحيحة، ولم يفهمها ساستنا إلا مؤخراً” على حد قوله.

وعن زيارة وزير الخارجية الإيطالي إلي ليبيا، قال “الشح”: “حكومة إيطاليا لا تستطيع أن تناكف فرنسا لأن وجودها وبقائها في السلطة مرتبط بفرنسا، وأمس استغربت من قبول فائز السراج استقبال وزير الخارجي الإيطالي لويجي دي مايو وهو على أجندته زيارة أخرى إلى بنغازي للقاء حفتر، وكأن 4 إبريل لم يحدث، والهجوم على العاصمة لم يحدث، وكان من الأولى هو رفضه السراج بهذه الزيارة، لأنهم صموا آذاننا قبل 4 إبريل بأن الحل سياسي، رغم إن حفتر لا يعرف إلا لغة السلاح، ولا يقبل بحل سياسي، وكان أحرى بحكومتنا رفض زيارة وزير الخارجية الإيطالي، وأن تُخير روما بين حكومة شرعية وبين مجرم حرب وقاطع طريق، هكذا تتعامل الحكومات التي تحترم نفسها، ولا يمكن استمرار هذه السياسة الركيكة التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه الآن” على حد قوله.

وتابع “الشح”: “كان يجب على السراج ووزير خارجيته أن يصدر بياناً واضحاً بعد لقاء دي مايو يعبر عن الموقف الرسمي الليبي، وأنا معارض بالأساس لهذه الزيارة، لأن دي مايو كان سيعقبها بزيارة المعتدي، والحل عسكري وبالقوة ونحن نعرف مع من نتحالف لصد هذا العدوان، ونحن ذاهبون للتفعيل الاتفاق مع تركيا، والطلب الرسمي سيخرج لتركيا لإرسال قواتها” على حد زعمه.

مقالات ذات صلة