«الأمين»: زيارة «دي مايو» تخدم «حفتر» ومصالح إيطاليا

 

قال الحبيب الأمين وزير الثقافة الأسبق، إن: “إيطاليا لم تغير سياستها منذ الحرب العالمية الثانية، وهي دوماً متأخرة، فقد تأخرت عن احتلال تونس، فسبقتها فرنسا، وتأخرت في 2011، وسبقتها أيضاً فرنسا، وهي متأخرة الآن بعد الأتراك، وهي طبيعتها الدبلوماسية، فسياستها الخارجية انعكاس لتناقضاتها الداخلية، وحكومتها حكومة ائتلافية، وهي شبيهة بحكومة الوفاق الليبية، وعليه يبدو أننا نتعامل مع حكومة وفاق أخرى في روما وليست لديها قدرة على اتخاذ قرار حاسم وحازم” على حد قوله.

أضاف “الأمين” في مداخلة تلفزيونية مع قناة ليبيا الأحرار الذراع الإعلامية لقناة الإخوان المسلمين في ليبيا، مساء أمس الأربعاء، أن: “الليبيين الان يحتاجون الحليف الحقيقي، وإما ان تكون ايطاليا على قدر المستوي وإلا فدبلوماسية الغاز لن تجدي نفعاً، وايطاليا تشهد حالة من التردي، وهي تمارس مع ليبيا سياسة الثرثرة ما بين فسطاطين، وعلى حكومتنا أن تتبنى لغة أقوى، وعلى إيطاليا أن تدعم الحكومة الشرعية وإلا تذهب إلى قطاع الطرق للاستثمار معهم” على حد قوله.

وتابع “الأمين” قائلاً: “برنامج زيارة دي مايو لطرابلس كان لغرض ثني حكومتنا على المضي قدما عن الاتفاقية مع تركيا، ومحاولة لتعطيل الاتفاق مع تركيا، إذن هذه الزيارة ليست لصالح حكومة الوفاق، وتخدم مصالح إيطاليا وحفتر، ألا تعلم إيطاليا أنها تتربع على أكبر اتفاقية صداقة، سبق أن وقعناها في زمن القذافي؟” على حد قوله.

وواصل “الأمين” مزاعمه: “حكومة السراج لا تساعد حتى من يساعدها، ولا تقل شيء، والمواطن البسيط لا يعلم شيء، والتسريبات شحيحة عن تفاصيل اللقاء، والصحافة الإيطالية تتحدث عن أن وزير خارجية روما فشل في إقناع الأتراك بالتراجع عن الإتفاقية مع السراج”.

مقالات ذات صلة