«شلوف» يقدم 5 مقترحات للجيش بعد قبول «مجلس السراج» التدخل العسكري التركي في ليبيا

قال رئيس منظمة سلفيوم للدراسات والأبحاث في ليبيا، جمال شلوف، إنه رغم ان ما نشر في المكتب الإعلامي لـ”المجلس الرئاسي” برئاسة فائز السراج ومفوضي حكومته ليس سوى اعتماد إعلامي لتفعيل الأتفاقية الأمنية بين السراج وتركيا، والتي في نسختها التركية إرسال خبراء وموظفين مدنيين لأنشاذ مكتب في ليبيا فقط، إلا ان إعلام “الميلشيات” يؤكد ان هناك طلب من الرئاسي ﻹرسال قوات تركية إلي ليبيا.

أضاف “شلوف” في تدوينة على حسابه الشخصي بـ”فيسبوك” اليوم الخميس: “وبرغم ضعف أحتمالية أرسال قوات نظامية تركية التي تقترب من الصفر وكذلك عدم اعتماد الاتفاقية من البرلمان التركي حتى الأن، وأن طلب ارسال قوات تركية خارج تركيا يشترط ايضا موافقة البرلمان وبنسبة موصوفة. ولكن سنفترض هنا أن السراج ومفوضي حكومته قد تقدموا فعلا بطلب لطلب قوات تركية بشكل رسمي لتنخرط في حربهم ضد القوات المسلحة، فما هي الخيارات المتاحة للقوات المسلحة للرد؟”.

وتابع: “الواقع أن القوات المسلحة وضعت لنفسها عدد من الخطوط الحمراء لا تتجاوزها في معركة استرداد طرابلس من اﻹرهابيين و الميلشيات المحتكرة للقرارات السياسية والاقتصادية والمالية للدولة. وأحد هذه الخطوط هو تحييد مؤسسات الرئاسي وحكومته و الادارات التابعة له وتجنيبها ان تكون أهداف عسكرية للقوات المسلحة. كذلك عدم اﻷستهداف بقوة تدميرية غاشمة للمعسكرات والموانئ العسكرية والمدنية رغم أنها تستعمل لأستجلاب العتاد والذخائر وحتى المقاتلين لدعم الميلشيات”.

وواصل “شلوف” قائلاً: “القوات المسلحة ردا على الحماقة التي قد ترقى إلي تهم أكثر خطورة يمكنها القيام بالأتي: غلق كامل للأجواء يشمل كل المطارات المدنية والعسكرية في مناطق سيطرة الحشد واقفال والمياه الاقليمية الليبية كل الموانئ المدنية والعسكرية العاملة في تلك المناط، اعتبار كل مراكز ومباني وادارات الرئاسي وحكومته المفوضة أهداف مشروعة للقوات المسلحة، صدور مذكرات اعتقال بحق كل التابعين للسراج وحكومته المفوضة واتهامهم بجلب قوات اجنبية ما لم يفكوا ارتباطهم فورا بالسراج وحكومته، وتكليف الشرطة العسكرية بتنفيذ هذه المذكرات، فتح معسكرات المناطق العسكرية لتسجيل المتطوعين للقتال ضد الغزو التركي سواء بالنفس او بالسلاح لتجهيز المقاتلين وطلب رئاسة مجلس النواب إعلان حالة الطوارئ الكاملة لتعرض التراب لخطر الغزو الأجنبي مما سيرفع تعداد المقاتلين والتجهيزات والأسلحة”.

وتابع “شلوف”: “لا أعتقد جازما ان من خيارات القوات المسلحة العمل على تفعيل اتفاقيات دفاع مشترك او طلب تدخل ما. فالسيادة الوطنية وطهارة التراب هي من صميم العقيدة العسكرية للقوات المسلحة وأن الأستشهاد يظل الخيار الأفضل والراجح عن الخيانة وأستدعاء الأجنبي، فالجميع يدرك ان الدعم والتعاون المخابراتي والأمني والتقني بكل تدرجاته ليس استجلاب للاجنبي ولا من افعال الخيانة التي تنطبق على من يسعى لجلب قوات اجنبية على الأرض ليستمر في حكمه ونهبه لهذا البلد الذي دفع نصف عدد سكانهم حياتهم لطرد الاجنبي عن ترابه، وأخيرا سيكون هذا الطلب هو الفيصل الذي سيلغي كل حياد في هذه المعركة و سيغير مواقف و تخندق بعض من تركيبات مناطق الغرب التي لها مع الاتراك تاريخ دموي ملئ بالظلمات، حيث سيكون الأحفاد في خيار تاريخي بين المصالح الآنية والخيانة لدماء اجدادهم”.

مقالات ذات صلة