الرئيس الجزائري الجديد: لن نقبل بإبعادنا عن أي حلول في ليبيا

في أول خطاب له بعد تنصيبه رسميا، قال الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون، إن الجزائر أول وأكبر المعنيين باستقرار ليبيا ولن تقبل بإبعادها عن الحلول المقترحة للملف الليبي، أحب من أحب وكره من كره، بحسب تعبيره.

وأضاف “تبون” في كلمة له خلال مراسم تنصيبه وآداء اليمين الدستورية في قصر الأمم بالجزائر العاصمة، أمس الخميس، إن الجزائر تدعو جميع الليبيين للم صفوفهم وتجاوز خلافاتهم ونبذ التدخلات الخارجية التي تباعد بينهم وتحول دون تحقيق غايتهم في بناء ليبيا الموحدة المستقرة والمزدهرة.

وأدّى عبد المجيد تبون اليمين الدستورية ليتولى مهامه رئيسا للجمهورية الجزائرية، اليوم الخميس، في حفل رسمي جرى في قصر الأمم بالضاحية الغربية للعاصمة.

وفي أول خطاب بعد تنصيبه، وعد بتعديل الدستور في الشهور الأولى من حكمه، مشدداً على أنه “لن يسمح بالعبث بالمال العام والدستور الجديد لن يمنح حصانة للفاسدين”.

وأكد أن الدستور المرتقب سيقلص مدة رئيس الجمهورية لعهدة واحدة فقط ويقلص صلاحياته، متابعا: “سنتبع سياسة خارجية تتوافق مع مصلحتنا الداخلية.

وفاز عبد المجيد تبون (74 سنة) بنسبة 58,13 بالمئة من الدورة الأولى للانتخابات التي جرت في 12 ديسمبر، ليخلف عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في أبريل تحت ضغط حركة احتجاجية غير مسبوقة.

مقالات ذات صلة