«الزائدي» ناصحاً المليشيات: قواتكم المسلحة هي من تساعدكم وتسامحكم وتحميكم وليس الأتراك

 

دعا الدكتور مصطفى الزائدي، القيادي بالنظام السابق، المنخرطين في صفوف المليشيات الموالية لـ”حكومة فائز السراج”، إلى أن “يتواصلوا مع قواتهم المسلحة التي لا تحمل حقدا شخصيا ضدهم فهى من تحميهم وتسامحهم وتساعدهم وليس الأتراك و لا غيرهم”.

أضاف “الزائدي” على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الجمعة: “أقول لهم بصدق ونية مخلصة لوجه الله تعالى، لا طائل من الإستمرار في الحرب الا مزيد الدماء، ومن يتوهم صمودا انتظارًا لتدخل ما، بنقل المعركة الى داخل أحياء المدينة فهو مخطئ، ولنا في تجارب بنغازي ودرنه برهان على ما نقول”.

وتابع “الزائدي”: “الصورة المصطنعة المنمقة إخراجًا وتصويرًا التي ظهر بها أركان السلطة المليشياوية المتحكمة في طرابلس أمس ، إنما تخفي حقيقة إحباط وإنهيار معنوي يمرون به ، قراءة متمعنة فيها وفي الخبر الذي أقترن بها ، وهو الإجماع على طلب العون ممن لا يستطيع ان يمد يده ، تبين هشاشة الرجال الذين يرتدون تلك الملابس الفاخرة ، وضعف الأنفس التي تطلب العون من اَي كان ، فهى صورة أخرى لغريق في بحر هائج يمسك بقشة ويصرخ النجدة النجدة حيث من لا يستمع”.

واختتم: “انا لا أرجم بالغيب ولا أدعي قراءة ما بين خطوط الصور لكني أفهم ان الحاضرين أمس كانوا في غاية الإحباط وفي إنهيار معنوي شامل ، فهم في الواقع لم يتباحثوا في طلب العون بل بحثوا في أسلم اليات الخروج الأمن . ولأنهم أبناؤنا وإن كانو مخطئين فإني أدعوهم للخروج من دائرة المزايدين ، والخوف من ان يكونوا في خانة المهزومين.. التاريخ يُصنع في ساعات معدودات والأوطان تبنى بقرارات أبنائها الشجعان ، وليس من الشجاعة في شئ الإستمرار في العناد والمكابرة ، فلنتقي الله في أنفسنا وفي شعبنا وفي بلادنا ، وان نستغفره من كل ذنب وان نتوب اليه”.

مقالات ذات صلة